قال : حدثنا ابن إدريس ، عن أبيه ، عن جده
عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنّكم لا تسعون النّاس بأموالكم ، ولكن ليسع منكم بسط الوجه وحسن الخلق » « 1 » .
هامش
( 1 ) ورواه ابن أبي الدنيا في « التواضع والخمول » ( 190 ) والبزار ( 1979 ) عن محمد بن عبد اللّه المخرمي به ، ومن طريق المخرمي ، رواه أبو نعيم في « أخبار أصبهان » ( 2 / 72 ) والأسود بن سالم وثقه البزار ، وذكره الخطيب في « تاريخ بغداد » ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، ويزيد بن عبد الرحمن الأودي قال الحافظ : مقبول .
ورواه ابن أبي شيبة ( 8 / 519 - 520 ) عن ابن إدريس ، عن عبد اللّه بن سعيد ، عن جده ، عن أبي هريرة ، ورواه أبو يعلى ( 6550 ) عن أحمد بن عمران الأخنسي ، عن محمد بن فضيل ، عن عبد اللّه بن سعيد ، به ، ورواه أيضا علي بن حرب الطائي في حديثه ( 81 / 1 ) وأبو نعيم في « الحلية » ( 10 / 25 ) من طريق عبد اللّه ، به .
ورواه البزار ( 1977 ) والحاكم ( 1 / 124 ) والبيهقي في « الجامع » ( 817 ) والطبراني في « مكارم الأخلاق » ( 18 ) ومن طريقه البيهقي في « الشعب » ( 7695 ) من طريق عبد اللّه بن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
ورواه البزار ( 1978 ) من طريق طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن أبي هريرة .
وعبد اللّه بن سعيد متروك ، وكذلك طلحة بن عمرو ، فلا اعتداد بروايتهما ، فلم يبق عندنا إلّا رواية المصنف .
وأما شيخنا الألباني - رحمه اللّه - فقد أورده في « السلسلة الضعيفة » ( 634 ) من الطريق التي فيها عبد اللّه بن سعيد ، ولم يذكر رواية البزار ، والمصنف ؛ وكأنه لم يطلع عليها ، بل رد قول المنذري : « رواه أبو يعلى والبزار من طرق أحدها حسن جيد » ، بقوله :
« فأخشى أن يكون وهما لأمرين :
الأول : أنه لو كان له طرق أحدها حسن ، لما اقتصر الهيثمي على ذكر الطريق الضعيف .
الثاني : أن البيهقي قد صرح بتفرد المقبري به » . انتهى .
أما قول البيهقي فإنه قال : تفرد به عن أبيه ؛ فهو تفرد خاص بالمقبري .
ثم ظهر لشيخنا قول المنذري في « الترغيب والترهيب » فقال في « صحيح الترغيب -