عن عبد المطلب بن ربيعة ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « أترجو سلهم شفاعتي ، ولا ترجوها بنو عبد المطّلب ؟ ! » « 1 » .
10 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، قال : حدثنا عمرو بن الربيع ، قال : حدثنا يحيى بن أيوب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، قال : حدثني عبيد اللّه بن عبد اللّه
أن عبد اللّه بن عباس أخبره : أنه جاء عمر بن الخطاب حين طعن في غلس السحر ، قال : فاحتملته أنا ورهط كانوا معي في المسجد حتى أدخلناه بيته ، قال : وأمر عبد الرحمن بن عوف أن يصلي بالناس ، قال : فلما أدخلنا عمر بيته غشي عليه من النزف ، فلم يزل في غشيته حتى أسفر ، ثم أفاق ، فقال : هل صلى الناس ؟ قلنا : نعم ، قال : لا إسلام لمن ترك الصلاة ، قال : ثم دعا بوضوء فتوضأ وصلى .
وقال عمر - رضي اللّه عنه - حين أخبر أن أبا لؤلؤة هو الذي طعنه ، قال :
هامش
( 1 ) عبد المؤمن بن داود لم أر له ترجمة ، ويزيد بن أبي زياد ضعيف .
ورواه الطبراني في « الصغير » ( 668 ) و « الأوسط » ( 4647 ) من حديث عبد اللّه بن جعفر ، وفي إسناده إسحاق ابن واصل الضبي ، وهو هالك ، وأصرم بن حوشب ، وهو ضعيف .
ورواه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( 3 / 412 - 413 ) من حديث عائشة ، ومن طريقه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 26 / 336 - 337 ) وفي إسناده إبراهيم بن هراسة الشيباني ، وهو متروك ، كذبه ابن معين وأبو عبيد وأبو داود والعجلي ، ومحمد بن سهل بن محمد الجمال لم يذكر فيه الخطيب جرحا ولا تعديلا .
ورواه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( 3 / 413 ) ، ومن طريقه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 26 / 337 ) من حديث ابن عباس ، وفي إسناده موسى بن مسعود النهدي أبو حذيفة ، وطعن فيه كثيرون ، ومحمد بن غالب تمتام ، وفيه كلام .
ورواه الطبراني في « الكبير » ( 12228 ) عن محمد بن زكريا الغلابي ، وهو ضعيف ، بل اتهمه الذهبي بوضع حديث ، وقال بعد أن ذكر حديثا رواه : هذا من كذب الغلابي ، ثم روى هذا الحديث مرسلا . وفي حديث عائشة سلهب بدل سلهم .