تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المحاملي ( رواية ابن مهدي الفارسي ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
408 - حدثنا إبراهيم بن هانئ ، قال : حدثنا عبيد اللّه بن موسى ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي عمرو الشيباني ، قال : أتى رجل ابن مسعود ، فقال : في حجري ابنة عمّ لي ، وإن امرأتي خافتني عليها ، فأرضعتها ، فقال : سألت أحدا قبلي ؟ قال : نعم أبا موسى الأشعري ، فقال : حرمت عليك ، قال : إنه يقول شيئا ، لا أحرم من الرضاع إلا ما أنبت اللحم والدم ، فأتيت أبا موسى ، وذكرت ذلك له ، فقال : لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر بين أظهركم ، فو اللّه لقد رأيته وما أراه إلا عبدا لآل محمد صلى اللّه عليه وسلم « 1 » . 409 - حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة عن عائشة - رضي اللّه عنها - ، قالت : حاضت صفية بنت حييّ بعد ما أفاضت ، فذكرت ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : « أحابستنا هي ؟ » فقلت : يا رسول اللّه ! إنها قد أفاضت ، ثم حاضت بعد ذلك ، قال : « فلتنفر إذن » « 2 » .
هامش
- ومن طريق وكيع رواه ابن أبي حاتم في « تفسيره » ( 4106 ) والبيهقي في « الشعب » ( 5748 ) . ورواه ابن أبي حاتم ( 4107 ) من طريق أخرى عن إسرائيل ، به ، وفيه زيادة . ورواه ابن عدي في « الكامل » ( 7 / 165 ) من طريق عبيد اللّه الحنفي عن إسرائيل ، به ، ورجاله موثقون . ( 1 ) إسناده جيد ، لأن فيه عبيد اللّه بن موسى ، استصغر في سفيان ، والأعمش مدلّس ، وقد عنعنه . ( 2 ) ورواه ابن أبي شيبة ( ص 149 ) من الجزء الذي حققه العمروي والحميدي ( 201 ) وأحمد ( 24101 ) وإسحاق ابن راهويه ( 685 ) وعنه النسائي في « الكبرى » ( 4172 ) وابن ماجة ( 3072 ) وابن الجارود ( 496 ) وابن خزيمة ( 3002 ) وغيرهم من طريق سفيان ، به . -