337 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا إسماعيل - يعني ابن عليّة - ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، قال :
سألت ابن عباس عن الصّرف ؟ فقال : يد بيد ؟ قلت : نعم ، قال : لا بأس به ، قال : فلقيت أبا سعيد الخدري ، فأخبرته أني سألت ابن عباس عن الصرف ، فقال : لا بأس به ، فقال : أو قد قال ذلك ؟ أما إنا سنكتب إليه فيم يفتيكموه ؟ ، قال : واللّه لقد جاءوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بتمر ، فأنكره ، وقال : « كأنّ هذا ليس من تمر أرضنا ؟ » قال : كان في تمرنا العام بعض الشيء ، فأخذت هذا وزدت بعض الزيادة ، فقال : « أضعفت ؟ أربيت ؟ لا تقربنّ هذا ، إذا رابك من تمرك شيء ، فبعه ، ثمّ اشتر الّذي تريد من التّمر » « 1 » .
338 - حدثنا محمد بن إشكاب ، قال : حدثنا عبيد اللّه ، قال : وحدثنا إسرائيل ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، قال :
سألت عائشة - رضي اللّه عنها - : هل كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يباشرك وأنت حائض ؟ قالت : وأنا عارك ، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يقول : « اتّزري بنت أبي بكر » ثم يباشرني ليلا طويلا ، قلت : أكان يأكل معك وأنت حائض ؟ قالت : إن كان ليناولني العرق فأعضّ منه ، ثم يأخذه صلى اللّه عليه وسلم فيعض مكان الذي عضضت منه ،
هامش
- عساكر في « تاريخ دمشق » ( 46 / 289 - 290 ) من طريق أخرى عن المصنف .
والحديث رواه مالك ( 1 / 339 ) وقد خطئوا مالكا في قوله : عمر بن عثمان ، وإنما هو عمرو بن عثمان .
وهو في صحيح البخاري ( 1599 و 3058 و 4282 و 6764 ) ومسلم ( 1351 ) وغيرهما من غير طريق مالك ، كلهم قالوا : عمرو بن عثمان .
وانظر التعليق على الأحاديث ( 21747 و 21752 و 21766 و 21808 ) من « مسند الإمام أحمد » .
( 1 ) ورواه أحمد ( 11852 ) ومسلم ( 1594 ) وأبو يعلى ( 1371 ) من طريق إسماعيل ، به .