تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المحاملي ( رواية ابن مهدي الفارسي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
عن بعض أصحاب الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، قال : أصبح الناس صياما لتمام الثلاثين على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فجاء أعرابيان ، فشهدا أنهما أهلّا بالأمس عشية ، فأمرهم فأفطروا « 1 » . 301 - حدثنا فضل الأعرج ، قال : حدثنا معلّى بن أسد ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا سليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : قال علقمة والأسود : قال عبد اللّه بن مسعود : كأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين ركبتيه وهو راكع « 2 » . 302 - حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا جرير ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شهر بن حوشب ، قال : دخل حذيفة المسجد ، وعبد اللّه فيه ، وقد تعالت أصواتهم ، فقال حذيفة : ما هذه الأصوات التي ارتفعت ؟ قال : قال عبد اللّه : يا أبا عبد اللّه ! ذكرنا شيئا ذكره لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الدجال ، فخفنا فتنته ، فقال حذيفة : واللّه ما أبالي إياه لقيت أو هذه العنز السود المعترضة ، فقال : لم للّه أبوك ؟ قال : لأنا قوم مؤمنون ، وهو امرؤ كافر ، وإن لنا عليه النصر والظفر ، وأيم اللّه ! لا يخرج حتى يكون خروجه أحبّ إلى المرء المسلم من برد الشراب على الظمأ ، قال : لم للّه أبوك ؟ قال : لما ترون من الفتن وجنادع الشر « 3 » .
هامش
( 1 ) ورواه أحمد ( 18824 و 23069 ) وعبد الرزاق ( 7335 و 7337 ) وابن الجارود ( 369 ) وأبو داود ( 2339 ) والطبراني في « الكبير » ( 17 / 662 ) والدارقطني ( 2 / 169 ) والبيهقي ( 2 / 248 ) من طرق عن سفيان ، به . وقال الدارقطني : هذا إسناد حسن ثابت . ( 2 ) ورواه أحمد ( 4272 ) ومسلم ( 534 ) والنسائي ( 2 / 50 و 183 - 184 ) . ( 3 ) لم أره بهذا اللفظ إلّا هنا ، وشهر بن حوشب ضعيف .