قلنا لعلي - رضي اللّه عنه - : أخصّكم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بشيء ؟ فقال :
ما خصّنا بشيء إلا صحيفة في قراب سيفي هذا ، قال : فإذا فيها : « المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ، من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا ، فعليه لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، وحرمة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل » « 1 » .
212 - حدثنا حفص بن عمرو الرّبالي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال :
حدثنا ابن عجلان ، قال : حدثنا سعيد بن أبي سعيد
عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يحلّ لامرأة تؤمن باللّه واليوم الآخر تسافر سفرا - قال : لا أدري مسافة كم - إلّا ومعها ذو محرم » « 2 » .
هامش
( 1 ) ورواه أحمد ( 1298 ) والنسائي في « الكبرى » ( 4277 ) من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة .
ورواه ابن جرير في « تهذيب الآثار » ( ص 197 ) من طريق ابن أبي عدي ، عن شعبة ، به .
ورواه ابن أبي شيبة ( 14 / 198 ) وأحمد ( 615 ) والبخاري ( 3172 و 6755 و 7300 ) ومسلم ( 1370 ) و ( ص 1147 رقم 20 ) والترمذي ( 2127 ) وأبو يعلى ( 263 ) وابن حبان ( 3716 ) وابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 60 / 274 - 275 ) من طرق عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، به .
( 2 ) ومن طريق ابن مهدي عن المصنف رواه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( 8 / 200 ) ورواه الدارقطني في « العلل » ( 10 / 339 ) من طريق المصنف وغيره ، من طريق ابن عجلان ، به .
ومحمد بن عجلان قال الحافظ في التقريب : صدوق إلّا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة .
وانظر في : « العلل » ( 10 / 333 - 339 ) للدار قطني ، ففيه تخريج لطرق الحديث وألفاظه .