معناه ، قال : فأنشأ اللّه السحاب ، وأوبلتنا حتى رأيت الرجل الشديد يهمه نفسه ، وزاد قال : فتقور ما فوق رؤوسنا منها ، حتى كأنا في إكليل يمطر ما حولنا وما يمطر « 1 » .
200 - حدثنا الرمادي ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، قال : حدثنا عبيد اللّه بن عمر ، عن ثابت
عن أنس بن مالك ، بنحوه .
قال : فقام إليه الناس ، فصاحوا فقالوا : يا رسول اللّه ! قحط المطر ، واحمرّ الشجر ، وهلكت البهائم ، فادع اللّه فليسقنا ، فقال : « اللّهمّ اسقنا ، اللّهمّ اسقنا » قال : وأيم اللّه ! ما نرى في السماء قزعة من سحاب ، فنشأت سحابة ، فانتشرت ، ثم إنها أمطرت ، فنزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فصلى ، ثم ذكر معناه « 2 » .
201 - حدثنا إبراهيم بن الهيثم ، قال : حدثني آدم بن أبي أياس ، قال :
حدثنا شيبان ، عن قتادة
عن أنس بن مالك ، قال : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ قام رجل ، فقال : يا رسول اللّه ! قحط المطر ، وأمحلت الأرض ، وقحط الناس ، فادع اللّه أن يسقينا ، فدعا ، وما بها من سحاب ، فما رجعنا إلى أهلنا حتى سالت المثاعب ، فاطّردت طرق المدينة أنهارا ، حتى كانت الجمعة الثانية ، فقالوا :
يا رسول اللّه ! غرقنا ، فادع اللّه أن يكشفها عنا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اللّهمّ حوالينا ولا علينا » .
هامش
( 1 ) ورواه أحمد ( 13016 ) و 13867 ) وعبد بن حميد ( 1282 ) والبخاري ( 932 و 9021 و 3582 ) ومسلم ( 897 ) وأبو داود ( 1174 ) والنسائي ( 3 / 160 ) وأبو يعلى ( 3334 ) وابن خزيمة ( 1423 ) وابن حبان ( 2858 ) من طرق عن ثابت ، به .
( 2 ) انظر ما قبله .