335 - وبه : قال : أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن الحسن بن علي التنوخي .
قال : أنشدنا علي بن محمد الغنوي . قال : أنشدنا الصنوبري لنفسه : [ المديد ]
ما لقينا من معشر جهّال * حسدونا على طلاب المعالي
يزعمون التعريب والنحو والشع * ر فضولا تبا لذا من مقال
ويقولون حين أعرب خذ جرزة * بقل بذا من البقال
ليس يدرون أنهم ليس يدرون * فهم في تحير وضلال
أيها الغافلون عن طرق الآ * دأب والسالكون طرق الخيال
استجيدوا الثياب إن الحمير ال * سوء تخفي عيوبها بالجلال
336 - وبه : قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن طاهر المعروف بالأشرف المنتمي إلى الطيار جعفر بن أبي طالب واللفظ له ، وأبو طاهر مكشوف الرأس شيخ الصوفية بأصفهان بقراءتي على كل واحد منهما . قالا : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري . قال : حدّثنا أبو عربة الحسين بن محمد . قال :
حدّثنا المسيب بن واضح ، قال : سمعت ابن المبارك ينشد : [ المتقارب ]
يا جاعل العلم له بازيا * يصطاد أموال المساكين
احتلت للدنيا ولذاتها * بحيلة تذهب بالدين
فصرت مجنونا به بعد ما * كنت دواء للمجانين
أين رواياتك في سردها * عن ابن عون وأب سيرين
إن قلت أكرهت فما ذا كذا * زل حمار العلم في الطين
337 - وبه : قال : حدّثنا السيد الإمام المرشد باللّه أبو الحسين يحيى بن الموفق باللّه أبي عبد اللّه رضي اللّه عنه في يوم الخميس الخامس عشر من جمادى الأولى سنة أربع إملاء من لفظه . قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان . قال أخبرنا سليمان بن أيوب الطبراني . قال : حدّثنا أحمد بن المعلى الدمشقي والحسن بن علي المعمري . قال : حدّثنا همام بن عمار . قال : حدّثنا علي بن سليمان الكلبي . قال : حدّثنا الأعمش عن أبي تميمة عن جندب بن عبد اللّه الأزدي صاحب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : انطلقت أنا وهو إلى البصرة حتى أتينا مكانا يقال له بيت المسكين وهو من البصرة مثل النوبة من الكوفة ، فقال : هل كنت تدارس أحدا القرآن ؟ فقلت : نعم ، قال : فإذا أتينا البصرة فائتني بهم ، فأتيته بصالح بن مشرح وبأبي بلال وبجده ونافع بن الأزرق ، وهم في نفسي يومئذ من أفاضل أهل البصرة ، فأنشأ يحدّثني عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال جندب : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء