تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
أورى قابسا « 1 » لقابس آلاء اللّه تصل بأهله أسبابه هديت القلوب بعد خوضات الأباطيل ، وأبهج موضحات الأعلام منيرات الإسلام ، وسائرات الأحكام ، فهو أمينك المأمون ، وصاحب علمك المخزون ، وشهيدك يوم الدين ، وبعيثك نعمة ، ورسولك بالحق رحمة ، اللهم أعل على بناء البانين بناه ، وأكرم مثواه لديك وأنزله وأتمم له نوره ، واجعله بانبعاثك إياه مقبول الشهادة ومرضي المقالة ، ذا منطق عدل وخطة فصل ، وحجة وبرهان عظيم » . 629 - وبه : قال لنا السيد ، قال لنا الجوهري ، قال لنا ابن حيويه ، قال لنا محمد بن القاسم الأنباري ، قوله داحي المدحوات : معناه : يا باسط الأرضين المبسوطات ، وبارئ المسموكات : معناه يا خالق السماوات المرفوعات ، يقال قد سمك الشيء : إذا رفعه . قال الفرزدق : [ الكامل ]
إن الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعزّ وأطول
أراد رفع السماء . وجبار القلوب على فطرتها فيه قولان ، أحدهما : جبرها بالإسلام ، والفطرة الإسلام ، والقول الأخير : أجبر القلوب على الفطرة : أي ألزم قلوب أهل الإسلام التوحيد حتى ما يقدرون على تركه ، والأول هو أجود ، لأن فعالا يأتي من فعل ، وقل ما يبنى من أفعل إلا في قولهم : دراك من أدرك . وقوله : الدامغ جيشات الأباطيل : المهلك ما يرتفع من الباطل ، والنكل : الضعيف ، والقدم : التقدم ، والوهن : الفتور ، وأورى : أنار وأضاء ، والتوراة : سميت توراة لأنها ضياء ونور ، والقبس : النار في العود وما يشبهه ، والقابس : المستضيء « 2 » وآلاء اللّه : نعمه بأهله ، معناه بأهل القبس ، واضطلع : معناه نهض وقام . 630 - وبه : قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق العسكري ، قال : حدّثنا يحيى بن محمد بن النجيري الحناني ، قال : حدّثنا زياد بن يحيى ، قال : حدّثنا معمر بن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع مولى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : « إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي ، وليقل ذكر اللّه من ذكرني بخير » . 631 - وبه : قال السيد سألت الخطيب أبا بكر الحافظ عن يحيى الحناني ، قال : هو أبو ذكريا ، وروى عنه أبو مسلم الكجي بغدادي ثقة ، وزياد هو أبو طالب بصري ثقة . 632 - وبه : قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي واللفظ له ومحمد بن محمد بن عثمان البندار ، قالا : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن إبراهيم بن
هامش
( 1 ) في النهاية : قبسا ، وهو الأولى . ( 2 ) والمعنى حتى أظهر نورا من الحق لطالب الهداية ، تمت نهاية .