421 - وبه : قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه ، دفعات . قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم الشافعي إملاء . قال :
حدّثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر القطان إمام بتليس . قال : حدّثنا يونس بن عبد الأعلى . قال : حدّثنا ابن وهب . قال : حدّثني القاسم بن عبد العزيز الدراوردي ، عن موسى بن عبيدة عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه الهادي عن العباس رضي اللّه عنه ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « يظهر الدين حتى يجاوز البحار حتى تخاض البحار بالخيل في سبيل اللّه ، ثم يأتي أقوام من بعدهم يقرءون القرآن يقولون : من أقرأ منا ، ومن أعلم . ثم التفت إلى أصحابه وقال : هل في أولئك من خير ؟
قالوا : لا ، قال : أولئك فيكم من هذه الأمة ، وأولئك هم وقود النار » .
422 - وبه : قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار بقراءتي عليه بواسط ، قال : حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد السقا الحافظ ، قال : حدّثنا أبو خليفة ، قال : حدّثنا مسود ، قال : حدّثنا يحيى عن شعبة عن قتادة ، عن أنس عن أبي موسى ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل الثمرة طيب طعمها ولا ريح لها ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها » « 1 » إلا أن مسودا قال : « مثل المنافق » .
423 - وبه : قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ، قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الزرار . قال : أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدّثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدّثنا زياد بن محراق عن معاوية بن قرة عن أبي كنانة أن أبا موسى الأشعري جمع الذين قرءوا القرآن وهم قريب من ثلاثمائة قال : فعظم القرآن فقال : إن هذا القرآن كائن لكم أجرا وكائن لكم ذخرا وكائن لكم وزرا ، فاتبعوا القرآن ولا يتبعنكم القرآن ، فإنه من اتبع القرآن هدى به إلى رياض الجنة ، ومن اتبعه القرآن زخ « 2 » به في قفاه فقذفه في النار .
424 - وبه : قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الذكواني بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك ، قال : حدّثنا أبو عمران الطرسوسي ، قال سمعت أبا يوسف الغسولي يقول : كتب حذيفة المرعشي إلى يوسف بن أسباط ، أما بعد : فإن من قرأ القرآن فآثر الدنيا على الآخرة فقد اتخذ آيات اللّه هزؤا ، ومن كانت النوافل أحب إليه
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 9 / 58 ) ، ومسلم ( 797 ) ، والترمذي ( 2869 ) ، وأبو داود ( 483 ) .
( 2 ) أي دفع ورمى .