وطعام جشب : ليس معه إدام . ويقال للرجل الذي لا يبالي ما أكل ولم ينل أدما : إنه لجشب المأكل ، وقد جشب جشوبة . والمعس : الدّلك ، يقال : معس الأديم وغيره يمعسه معسا إذا دلكه ، ومعس الرجل المرأة يمعسها إذا نكحها . وقال الراجز في نعت السيل : [ الرجز ]
يمعس بالماء الجواء معسا
ويقال : اقفعلّت أنامله إذا تشنّجت من برد أو كبر ، قال الشاعر :
رأيت الفتى يبلى إذا طال عمره * بلى الشّنّ حتّى تقفعلّ أنامله
ويقال : أمهيت الحديدة إمهاء إذا حددتها ، وأمهيتها إذا سخّنتها بالنار ثم ألقيتها في الماء لتسقيها فهي ممهاة ، قال امرؤ القيس في سهم الرامي : [ المديد ]
راشه من ريش ناهضة * ثمّ أمهاه على حجره
وأمهى شرابه ولبنه إذا أرقّه ، ولبن مهو وقد مهو اللّبن يمهو مهاوة . والإزميل : الإشفى ، قال عبدة بن الطّبيب : [ البسيط ]
عيهمة ينتحي في الأرض منسمها * كما انتحى في أديم الصّرف إزميل
ويقال : خرج فلان فخلّف أزمله وأزمله بفتح الميم وضمها أي : أهله . والإزمول من الوعول : المصوّت بكسر الهمزة وفتح الميم . ويقال : سمعنا أزمل القوم أي : أصواتهم ، وجمعه أزامل ، قال هميان بن قحافة السّعدي : [ الرجز ]
تسمع في أجوافها لجالجا * أزاملا وزجلا هزامجا
وكوّفها : دورها بعد ما تنحيها ، أي : تقصد نحو مثالها في تدويرها . وقال يعقوب :
يقال : تركتهم في كوفان بضم الكاف وسكون الواو أي : في أمر مستدير . وقال ابن الأعرابي يقال : بنو فلان في كوّفان مشدد الواو أي : في أمر مكروه شديد ، وهذا قريب من الأول ، كأنه لكراهيته تحيّر أهله فهم يستديرون . وقال الكلابيون : الخلط « 1 » من الرجال بفتح الخاء وكسر اللام بلا ياء هو الذي يختلط بالناس ، وهو في وجهين : فأحدهما الذي يخالط الناس بما يحبّون وهو مدح ، وأما الآخر فهو الذي يلقي متاعه ونساءه بين الناس فيخالطهم وهو عيب ، فكأنه كره أن يكون قبال نعله ملفّقا من أديمين وذلك محمود في نعال النساء مكروه في حذاء الرجال . وقوله : ولا أصمعين أي : رقيقين . غير نمش ولا حلم ولا كدش ، والحلم بفتح الحاء واللام : دود يقع في الجلد فيأكله ، فإذا دبغ وهي موضع الحلم ، فيقال : أديم حلم ونغل ، وأديم نمش أيضا ، ومن ذلك يقال : نمش الجراد والدّبا الأرض ينمشها نمشا إذا أكل الكلأ ونزل . ويقال : ما به كدشة بفتح الكاف وسكون الدال أي : ما به داء ، والكدّاش بتشديد الدال : الكريّ ، والكدش بفتح الكاف وسكون الدال : الكسب ، يقال : كدش لأهله يكدش
هامش
( 1 ) في « القاموس » والخلط بالفتح ككتف وعنق : المختلط بالناس المتملق إليهم ومن يلقى نساءه ومتاعه بين الناس . ط