عليهم السلام فليزر صلحاء إخوانهم .
وباب ( 108 ) استحباب زيارة المؤمنين من أبواب زيارة المعصومين
ما يناسب ذلك .
وفى رواية السكوني ( 1 ) من باب ( 109 ) استحباب لقاء الاخوان
قوله ( ع ) لقاء الاخوان مغنم جسيم .
وفى رواية صفوان ( 2 ) قوله ( ع ) أيما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند
أخ لهم يأمنون بوائقه ولا يخافون غوائله ويرجون ما عنده ان دعوا الله
أجابهم الخ . وفى رواية خيثمة ( 3 ) قوله عليه السلام فان لقيا بعضهم
بعضا حياة لأمرنا .
وفى رواية معتب ( 4 ) قوله عليه السلام رحم الله عبدا اجتمع مع آخر
فتذاكرا أمرنا فان ثالثهما ملك يستغفر لهما وما اجتمعتم فاشتغلوا
بالذكر الخ .
وفى رواية خيثمة ( 13 ) من باب ( 1 ) ما ورد في عشرة الناس قوله
عليه السلام فان لقاء بعضهم بعضا في بيوتهم حياة لأمرنا . وفى نقل آخر
ذكر نحوه ولاحظ سائر أحاديث الباب فان فيها ما يناسب المقام .
وفى أحاديث باب ( 5 ) التواصل والتراحم والتعاطف والتزاور
ما يناسب ذلك .
* 56 - باب اختيار صحبة العاقل الكريم والفرار من الأحمق اللئيم *
( 1 ) كا 638 ج 2 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن
حسين بن الحسن عن محمد بن سنان عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله
عليه السلام قال قال أمير المؤمنين ( ع ) لا عليك أن تصحب ذا العقل وإن لم
تحمد ( 1 ) كرمه ولكن انتفع بعقله واحترس من سئ أخلاقه ولا تدعن
هامش
( 1 ) وإن لم تجد - خ .