تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وفى رواية ابن خالد ( 55 ) من باب ( 24 ) حرمة التكبر قوله عليه السلام أنما البيت اللحم الذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة وفى أحاديث باب ( 31 ) حفظ اللسان عما لا يجوز من الكلام ما يناسب المقام . وفى رواية الزهري ( 6 ) من باب ( 40 ) تحريم كون الانسان ذا وجهين قوله عليه السلام بئس العبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري أخاه ( في الله ) شاهدا ويأكله غائبا وفى رواية هشام ( 18 ) من باب ( 57 ) اليقين قوله عليه السلام واعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم الله عز وجل والكف عن أذى المسلمين ( المؤمنين - خ ) واغتيابهم وفى رواية احمد ( 34 ) من باب ( 63 ) ما ورد في حرمة المؤمن وجملة من حقوقه من أبواب العشرة ما يناسب ذلك . وفى رواية عدة الداعي ( 3 ) من باب ( 115 ) تحريم حجب المؤمن قوله عليه السلام ملعون ملعون من اغتاب أخاه . وفى رواية البحار ( 4 ) قوله عليه السلام إياك والغيبة فإنها أدام كلاب النار . وفى رواية حفص ( 8 ) قوله عليه السلام من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه فقد انقطع ما بينهما من العصمة . وفى أحاديث باب ( 117 ) حرمة إيذاء المؤمن ما يدل على بعض المقصود . ويأتي في أحاديث الباب التالي وما يتلوه ما يدل على ذلك . وفى رواية حفص ( 8 ) من باب ( 133 ) تحريم النميمة قوله ثم يقال للذي يأكل لحمه ما بال الا بعد قد اذانا على ما بنا من الأذى فيقول ان الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة . ولاحظ باب ( 37 ) خصال الفتوة والمروة في السفر من أبواب آداب السفر فان فيه ما يناسب المقام . وفى رواية ابن سنان من باب ما يعتبر في الشاهد من العدالة من