Skip to main content

جامع أحاديث الشيعة — Page 259

Contributors:

P.259
بقليل فضربت الباب فأجابني أخي فقال من هذا فقلت على فقال هوذا أخرج وكان بطئ الوضوء فقلت العجل قال وأعجل فخرج وعليه إزار ممشق قد عقده في عنقه حتى قعد تحت عتبة الباب فقال علي بن جعفر فانكببت عليه فقبلت رأسه وقلت قد جئتك في أمر ان تره صوابا فالله وفق له وان يكن غير ذلك فما أكثر ما نخطئ قال وما هو قلت هذا ابن أخيك يريد أن يودعك ويخرج إلى بغداد فقال لي أدعه فدعوته وكان متنحيا فدنا منه فقبل رأسه وقال جعلت فداك أوصني فقال أوصيك أن تتقى الله في دمى فقال مجيبا له من أرادك بسوء فعل الله به وجعل يدعو على من يريده بسوء ثم عاد فقبل رأسه فقال يا عم أوصني فقال أوصيك أن تتقى الله في دمى فقال من أرادك بسوء فعل الله به وجعل يدعو على من يريده بسوء ثم عاد فقبل رأسه ثم قال يا عم أوصني فقال أوصيك أن تتقى الله في دمى فدعا على من أراده بسوء ثم تنحى عنه ومضيت معه فقال لي أخي يا علي مكانك فقمت مكاني فدخل منزله ثم دعاني فدخلت اليه فتناول صرة فيها مائة دينار فأعطانيها وقال قل لابن أخيك يستعين بها على سفره قال على فأخذتها فأدرجتها في حاشية ردائي ثم ناولني مائة أخرى وقال أعطه أيضا ثم ناولني صرة أخرى وقال أعطه أيضا فقلت جعلت فداك إذا كنت تخاف منه مثل الذي ذكرت فلم تعينه على نفسك فقال إذا وصلته وقطعني قطع الله أجله ثم تناول مخدة أدم فيها ثلاثة آلاف درهم وضح وقال أعطه هذه أيضا قال فخرجت اليه فأعطيته المائة الأولى ففرح بها فرحا شديدا ودعا لعمه ثم أعطيته الثانية والثالثة ففرح بها حتى ظننت أنه سيرجع ولا يخرج ثم أعطيته الثلاثة آلاف درهم فمضى على وجهه حتى دخل على هارون فسلم عليه بالخلافة وقال ما ظننت أن في الأرض خليفتين حتى رأيت عمى موسى بن جعفر يسلم عليه بالخلافة فأرسل هارون اليه بمائة ألف درهم فرماه الله بالذبحة فما نظر منها إلى درهم ولا مسه .