Skip to main content

جامع أحاديث الشيعة — Page 197

Contributors:

P.197
عليه السلام لأنك طردت ابن عمنا عن بابك فبكى أحمد وحلف بالله أنه لم يمنعه من الدخول عليه الا لان يتوب من شرب الخمر قال صدقت ولكن لا بد من اكرامهم واحترامهم على كل حال وأن لا تحقرهم ولا تستهين بهم لانتسابهم الينا فتكون من الخاسرين فلما رجع أحمد إلى قم أتاه أشرافهم وكان الحسين معهم فلما رآه أحمد وثب اليه واستقبله وأكرمه وأجلسه في صدر المجلس فاستغرب الحسين ذلك منه واستبدعه وسأله عن سببه فذكر له ما جرى بينه وبين العسكري عليه السلام في ذلك فلما سمع ذلك ندم من أفعاله القبيحة وتاب منه ورجع إلى أهله بيته وأهرق الخمور وكسر آلاتها وصار من الأتقياء المتورعين والصلحاء المتعبدين وكان ملازما للمساجد ومعتكفا فيها حتى أدركه الموت . ( 17 ) ك 400 ج 2 - تفسير الإمام عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في حديث أو تدرى ما هذه الرحم التي من وصلها وصله الرحمان ومن قطعها قطعه فقيل يا أمير المؤمنين حث بهذا كل قوم على أن يكرموا أقرباءهم ويصلوا أرحامهم فقال لهم أيحثهم على أن يصلوا أرحامهم الكافرين ( 1 ) قالوا لا ولكنه حثهم على صلة أرحامهم المؤمنين قال فقال أوجب حقوق أرحامهم لاتصالهم بآبائهم وأمهاتهم قلت بلى يا أخا رسول الله قال فهم إذا انما يقضون فيهم حقوق الاباء والأمهات قلت بلى يا أخا رسول الله قال فآبائهم وأمهاتهم انما غدوهم من الدنيا ووقوهم مكارها وهي نعمة زائلة ومكروه ينقضى ورسول ربهم ساقهم إلى نعمة دائمة ووقاهم مكروها مؤبدا لا يبيد فأي النعمتين أعظم قلت نعمة رسول الله عليه وآله أعظم وأجل وأكبر قال فكيف يجوز أن يحث على قضاء حق من صغر حقه ولا يحث على قضاء من كبر حقه ( 2 ) قلت لا يجوز ذلك قال فإذا حق رسول الله صلى الله عليه
Footnote
( 1 ) ويعظموا من حقره الله وأوجب احتقاره من الكافرين - خ ل ( 2 ) حق من كبر حقه - خ ل .