Skip to main content

جامع أحاديث الشيعة — Page 161

Contributors:

P.161
قال سئل عن الرضا عليه السلام ما حق المؤمن على المؤمن فقال إن من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره والمواساة له في ماله والنصرة له على من ظلمه وان كان فيئ للمسلمين وكان غائبا أخذ له بنصيبه وإذا مات فالزيارة إلى قبره ولا يظلمه ولا يغشه ولا يخونه ولا يخذله ولا يغتابه ولا يكذبه ولا يقول له أف فإذا قال له أف فليس بينهما ولاية وإذا قال له أنت عدوى فقد كفر أحدهما صاحبه وإذا اتهمه انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء ومن أطعم مؤمنا كان أفضل من عتق رقبة ومن سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ومن كسى مؤمنا من عرى كساه الله من سندس وحرير الجنة ومن أقرض مؤمنا قرضا يريد به وجه الله عز وجل حسب له ذلك بحساب الصدقة حتى يؤديه اليه ومن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة ومن قضى لمؤمن حاجة كان أفضل من صيامه واعتكافه في المسجد الحرام وانما المؤمن بمنزلة الساق من الجسد وان أبا جعفر الباقر عليه السلام استقبل الكعبة وقال الحمد لله الذي كرمك وشرفك وعظمك وجعلك مثابة للناس وأمنا والله لحرمة المؤمن أعظم حرمة منك ولقد دخل عليه رجل من أهل الجبل فسلم عليه فقال له عند الوداع أوصني فقال أوصيك بتقوى الله وبر أخيك المؤمن فأحببت ( فأحبب - خ ) له ما تحب لنفسك وان سألك فأعطه وان كف عنك فأعرض عليه لا تمله فإنه لا يملك وكن له عضدا فان وجد عليك فلا تفارقه حتى تسل سخيمته فان غاب فاحفظه في غيبته وان شهد فاكنفه وأعضده وزره وأكرمه وألطف به فإنه منك وأنت منه وفطرك ( 1 ) لأخيك المؤمن وادخال السرور عليه أفضل من الصيام وأعظم أجرا . ( 35 ) ك 94 ج 2 - أبو القاسم الكوفي في كتاب الاخلاق قال
Footnote
( 1 ) ونظرك - ك .