انتصب لإقراء علوم النحو ، واجتمع إليه الناس ، وله يد في العلوم القديمة ) « 1 » .
أدب الكاتب وعناية العلماء به :
يعد أدب الكاتب ( أو أدب الكتاب ) أصلا من أصول علم الأدب ، وركنا من أركانه الأربعة التي ذكرها ابن خلدون في مقدمته بقوله : ( وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين ، وهي أدب الكتاب لابن قتيبة ، وكتاب الكامل للمبرد ، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي ، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع عنها ) « 2 » .
ولقي « أدب الكاتب » عناية من العلماء واهتماما ، فمنهم من شرحه كله ، ومنهم من شرح خطبته ، ومنهم من شرح أبياته ، ومنهم من لخصه ، وأحصيت الكتب التي اهتمت به وهي :
1 - الاقتضاب في شرح أدب الكتاب . وسأفرد له بحثا خاصّا .
2 - تفسير أبيات أدب الكاتب : لأحمد بن الخارزنجي : كشف الظنون 1 / 48 ، ومعجم الأدباء 4 / 208 .
3 - شرح أدب الكاتب : لإسحاق بن إبراهيم الفارابي : كشف الظنون 1 / 48 ، ومعجم الأدباء 6 / 63 .
4 - شرح أدب الكاتب : لأبي علي الحسن بن محمد البطليوسي : كشف الظنون 1 / 48 ، والصلة ( ترجمة 316 ) .
5 - شرح أدب الكاتب : لأحمد بن داود الجذامي كشف الظنون 1 / 48 .
6 - شرح أدب الكاتب : لسليمان بن محمد الزهراوي : كشف الظنون 1 / 48 .
7 - شرح أدب الكاتب : للجواليقي . مطبوع .
8 - شرح خطبة أدب الكاتب : للزجاجي : كشف الظنون 1 / 48 ، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان 2 / 226 .
9 - شرح خطبة أدب الكاتب : لأبي الكرم المبارك بن الفاخر بن محمد بن يعقوب . كشف الظنون 1 / 48 ، ومعجم الأدباء 17 / 54 .
10 - شرح خطبة أدب الكاتب : لعبد الباقي بن محمد : تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 2 / 266 .
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 2 / 56 .
( 2 ) مقدمة ابن خلدون 553 - 554 .