الامام مالك « 84 » وغيره .
وأما الثاني وهو القائل فيه الشافعي رضي اللّه عنه « من أراد التبحر في المغازي ، فهو عيال عليه « 85 » » فروى المبتدأ والمغازي عنه سلمة بن الفضل الرازي ، والمغازي كل من جرير بن حازم « 86 » ، ويحيى بن محمد بن عبّاد بن هاني « 87 » . وروى كتابه الشهير جماعة منهم أبو محمد ، وأبو زيد زياد بن عبد اللّه بن الطفيل البكّائي العامري « 88 » ، ويونس بن بكير الشيباني « 89 » الكوفيان ، وأولهما أوثقهما . واخذ الإمام أبو محمد عبد الملك بن هشام « 90 » كتاب ابن إسحاق ، بعد ان سمعه من زياد البكائي عنه ، 323 فهذبه ونقحه بحيث صار المعول عليه . وكتب عليه أبو القاسم السهيلي « الروض الأنف » الذي اختصره الذهبي وغيره ، بل لمغلطاي على كل من « السيرة » و « الروض » « الزهر الباسم » . ولشيخنا تخريج الأحاديث المنقطعات فيها ، وشرح منها قطعة كبيرة شيخنا البدر العبني ، ورواها عنه جماعة حسبما بينت ذلك
هامش
( 84 ) انظرJ . Horowitz . The Earliest Biographies of the Prophet , in Islamic Culture II I 65 ( I 928 )( 85 ) عن هذه الملاحظة التي يكثر اقتباسها انظر « تاريخ بغداد » ج 1 ص 219 ج 13 ص 246 سطر 11 فما بعد ؛ والمترجمين الآخرين لابن إسحاق في طبعة « سيرة ابن هشام ج 2 ص 111 فما بعد » طبعة وستنفلد .
( 86 ) توفى سنة 170 ه / 786 - 7 م ( الذهبي : طبقات الحفاظ .
الطبقة الخامسة رقم 34 طبعة وستنفلد .
( 87 ) انظر البخاري : التاريخ ج 4 قسم 2 ص 304 ؛ ابن حجر :
التهذيب ج 11 ص 273 .
( 88 ) توفى سنة 183 ه / 799 - 800 م ( تاريخ بغداد ج 8 ص 476 فما بعد ) .
( 89 ) توفي سنة 199 ه / 814 - 5 م ( ابن كثير : البداية ج 10 ص 245 ) .
( 90 ) توفى سنة 218 ه / 833 م ( انظر بروكلمان ج 1 ص 135 ) .