الأسلوب في كل فقرة . فربما كان أبسط النثر الانكليزي يلائم شيوعا فلغة التخاطب العربية قد تبدو في الترجمة مزوقة ، كثيرة التصنّع ، ومن المؤكد ان الترجمة الحالية لم تغل كثيرا في تجنب أمثال أشد الأساليب العربية تصنّعا ، غير أن العكس هو الأكثر التصنّع ، ومن المؤكد ان الترجمة الحالية لم تغل كثيرا في تجنب أمثال هذه الترجمات المغلوطة في الأسلوب . ولم تجر الا محاولات قليلة لحل هذه المشكلة حلا عادلا ، وقد حذفت من هذه الترجمة صيغ الدعوات والصلوات ، المألوفة التي اتبعها السخاوي بانتظام تام ، تبعا للتقاليد الدينية ، فاستعملنا كلمة « ابن حجر » مكان « استاذنا » . ومن الصعب ان نقرر أحيانا في ما إذا كانت « الكاتب » أو « القاضي » أو « الخازن » . . الخ هي جزء من الاسم أو انها إشارة إلى مهنة الشخص . وقد ترجمت بعض التعابير مثل « القاضي » « الحافظ » « المحدث » الخ ، لأنه يبدو من المفيد ان تبقى أقل ما نستطيع من الكلمات العربية ، وكثيرا ما كانت هذه 200 الترجمات سمجة ، لذلك فإنه في حالة هذه الألقاب التي يقل تكررها ، رأينا من الأفضل اعتبارها جزءا من الاسم ، وان نتركها على حالها دون ترجمتها .
لقد كان من المزعج ان نترك عناوين الكتب غير مترجمه ، ولكن لم يكن مناص من ذلك ، وكثيرا ما ترجمت بعض الجمل مثل « كتاب يشفي العليل ويزيل الحزن » تبعا لمعناها .
وهناك تعابير مثل « كتاب مرض تماما « 12 » » ، وقد يحار من لا يعرف العربية بمعنى الترجمة الحرفية لتعبير مثل « وقاها اللّه منه » ، وأعتقد ان المختصين بالعربية لن يعترضوا على ترجمة هذا التعبير على هذه الصورة
" heaven forbid what an idea "
« 13 »
هامش
( 12 ) اعلان ص 5 أدناه ص 202 .
( 13 ) اعلان ص 64 أدناه ص 289 .