مقدّمة المؤلّف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
صلى اللّه على سيدنا ومولانا محمد « 1 »
قال الشيخ الفقيه الحافظ الحافل المصنّف المحدّث الأديب البارع « 2 » أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن أبي بكر القضاعي المعروف بابن الأبّار ، رحمه اللّه :
أمّا بعد حمد اللّه الذي يعفو عن السيئات ، والصلاة على محمد رسوله الخاص بسيادة كل ماض وآت ، الحاضّ على اغتفار الهنات « 3 » ، وإقالة عثرات « 4 » ذوي الهيئات ، فهذه نبذة من إعتاب الكتّاب ، وتشفيع الآداب ، تشهر كما لهم في الاضطلاع والاكتفاء ، وتشهد بمالهم عند الأمراء والخلفاء ، من كريم الاختصاص ولطيف الإحتفاء ؛ وكيف لا يكونون كذلك ، وهم مقاول الدول وألسنة الممالك ، مفردهم في
هامش
( 1 ) - في ( ر ) صلى اللّه وسلم على سيدنا محمد وآله .
( 2 ) - في ( س ) قال الشيخ الأجل الفقيه العلّامة المحدّث التاريخي المصنف الحافظ ، وفي ( ر ) كل ذلك مطموس .
( 3 ) - رواية ( س ) و ( ر ) ، وفي ( ق ) على النيات ، وفي الهامش : لعله على الأناة .
( 4 ) - رواية ( ر ) ، وفي ( ق ) و ( س ) العثرات ) .