ووادي موقوف . . . توهمي 216
ودون هذا . . . أحدا 192
وذكرني بيتا . . . الشعر 169
وربّتما عابه . . . الكفل 212
وردت رياض . . . مغدق 203
وشفّع نجله . . . وصول 256
وشفى ذو الجلال . . . أيوب 217
وصديق تراه . . . شفيقا 161
وصرّح بالبقيا . . . ومورد 257
وطيب عيش . . . نملّاها 168
وظائف ما . . . والغد 257
وعبيد اللّه . . . لا يني 160
وعسى رضى . . . الأغبر 193
وعنّ له غزال . . . صوف 204
والعيش حلو . . . فان 132
وعين محيط . . . وبعيدها 93
وغير بدع . . . العبيد 255
وفضل نمير . . . الأفقا 222
وفيك صاحبت . . . خلقوا 198
وقالوا قد . . . فساد ح 212
وقالوا قد . . . ودادي 212
وقد كنت . . . صدري 169
وكانت هوى . . . مؤدّ 257
وكأن الكبل . . . خطيب 217
وكلّكم قد نال . . . صاحبه 83
وكم قبحت . . . الجميل 256
وكم لك مثلي . . . يعتق 203
وكنت أخي . . . عوانا 147
وكنت إذا . . . النوائب 92
وكنت أعدّك . . . الأمانا 147
وكنت إليك . . . الزمانا 147
ولقد تحفظ . . . ونمنما 252
ولقد ضربنا . . . ينسب 248
ولقد علمت . . . بالمنى 112
وللحظ لحظ . . . وأرمد 257
وللموت خير . . . هوان 214
ولّيت أربعة . . . محتبل 139
ولم أجد للحياة . . . وجودي 255
ولم أسبلت . . . العشقا 221
ولم أستثر . . . الرسل 209
ولم تلفه . . . ذلّه 148
ولما تولت . . . مآلها 172
ولم يثن عن . . . ثائب 92
ولم يك لي . . . ناقة 216
ولو أنني أسطيع . . . الجهل 209
ولو شئت . . . آخرونا 69
ولو نيط من . . . ينالها 172
ولي حاجة . . . آخر 161
ولي حرمة . . . شهيد 202
وليس كبان . . . تهدّما 249
وليس يبالي . . . مسلما 91 ، 102
وما بي إلا . . . بريد 201
وما ضرّه . . . رشيد 201
وما لي إلا آل . . . مشعب 66
وما لي ذنب . . . والغد 163
وما المهذب إلا . . . ومعتمدا 192
ومتى أطعتك . . . أخاكا 146
ومثل ما راح . . . باكروه 163
ومفسد أمر . . . أفسدا 95
ومنتزح عما . . . وحاجبي 93
إعتاب الكُتّاب — صفحة 289
مساهمون: محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )
ص٢٨٩