پرش به محتوای اصلی

أشعار الشعراء الستة الجاهليين — صفحه 191

پدیدآورندگان:

ص۱۹۱
تأوي إلى الأطناب كل رزية * مثل البليّة قالص أهدامها ( 1 )
د - ثم يفتخر بقومه ومآثرهم وشرفهم ومجدهم فيقول :
من معشر سنّت لهم آباؤهم * ولكل قوم سنّة وإمامها
فبنوا لنا بيتا رفيعا سمكه * فسما إليه كهلها وغلامها
فاقنع بما قسم المليك فإنما * قسم الخلائق بيننا علّامها
وإذا الأمانة قسمت في معشر * أوفى بأعظم حظّنا قسامها
فهم السّعاة إذا العشيرة أفظعت * وهم فوارسها وهم حكّامها
وهم ربيع للمجاور فيهم * والمرملات إذا تطاول عامها

أعشى قيس

535 - 629 م

حياته :

1 - صناجة العرب أعشى قيس المعروف بالأعشى الأكبر ، وهو أبو بصير ميمون بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد من قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل من ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان . وقيس بن ثعلبة من أشهر القبائل شاعرية وأكثرهم شعراء ، والأعشى هو أحد الأعلام من شعراء الجاهلية وفحولهم ؛ وكانت العرب تغنّي بشعره وتسمّيه صنّاجة العرب . ولقّب بالأعشى لضعف في بصره . 2 - والده قيس بن جندل يسمى قتيل الجوع ، قال جهنام البكري : [ الطويل ]
أبوك قتيل الجوع قيس بن جندل * وخالك عبد من خماعة راضع
يروى أنه دخل غارا يستظلّ به من لفح الحرّ فوقعت صخرة فسدّت الغار فمات جوعا .
پاورقی
( 1 ) الرزية : المرأة التي قد أرزها أهلها أي أهزلها . البلية : ناقة الرجل تعقل عند قبره حتى تموت . الأطناب : حبال الفساطيط . الأهدام : الخلقان . قالص : قصير مرتفع .