ومنهم : المنذر بن عمرو بن خنيس ، شهد بدرا والعقبة ، وكان نقيبا ، وقتل يوم بئر معونة ، وهو أميرهم .
ومن الخزرج : سعد بن عبادة بن دليم ، بيت عريق في السّودد . وابنه .
قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن أبي خزيمة « 1 » ، سادة كلّهم . شهد سعد العقبة وبدرا ، وكان نقيبا سيّدا جوادا . وابنه : قيس بن سعد ، أجود أهل دهره في أيّام معاوية . و ( دليم ) : تصغير أدلم . والأدلم : الأسود . ليل أدلم وليلة دلماء . والدّلمة : السّواد .
ومنهم : أبو دجانة الفارس سماك بن أوس بن خرشة ، أشجع أنصارىّ في دهره ، وله أخبار في المغازي « 2 » . و ( دجانة ) : فعالة من الدّجن . والدّجن :
تغطية السحاب الأرض . أدجنت السماء إدجانا . وليلة مدجان ، إذا ركبها السّحاب . والدّاجن : المقيم في المكان . يقال : دجن في المكان ودجن به .
والدّجنّة : الظّلمة . والدّياجى : الظّلم .
ومنهم : بنو قوقل ، واسمه غنم . وهم القواقل . و ( القوقلة ) : التّغلغل في الشئ والدّخول فيه . يقال قوقل يقوقل قوقلة .
ومنهم : الرّمق بن زيد « 3 » بن غنم الشّاعر ، جاهلي . و ( الرّمق ) معروف ،
هامش
( 1 ) ح : « الأمير يقول فيه حزيمة ، بحاء مهملة مفتوحة بعدها زاي مكسورة » . الإكمال 1 : 248 .
( 2 ) انظر أخبار شجاعته في السيرة 561 - 574 وفيها أن أبا دجانة كان بقي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بنفسه ، يقع النبل في ظهره وهو منحن عليه ، حتى كثر فيه النبل . وذلك يوم أحد .
( 3 ) ح : « وفي البيان للجاحظ : كان الرمق بن زيد مدح أبا جبيلة الغساني ، وكان الرمق دميما قصيرا ، فلما أنشده وجاوزه قال : عسل طيب في ظرف سوء . وقال أبو أحمد العسكري :
والجهمي النسابة يقول الدمق تحت الدال نقطة ، واسمه عبيد بن سالم بن مالك بن سالم ، وحكاه الجهمي عن سعيد بن سالم القداح ، بالدال » .
وانظر البيان 1 : 238 . وفيه « حاوره » بدل « جاوزه » .