والخبل : استرخاء المفاصل من ضعف أو جنون . والخبال : الهلاك . والخابل :
الجنّ .
ومنهم : الحريش بن هلال بن قدامة ، كان من فرسان بنى تميم ، وله أيام بخراسان مشهورة . و ( حريش ) : فعيل ، إمّا من حرش الضبّ ، وهو أن يضرب الرجل بيده على باب الجحر فيسمعه فيحسبه أفعى ، فيخرج فيؤخذ .
والفعل الحرش . قال الراجز :
قد ضحكت لمّا رأتني أحترش * ولو حرشت لكشفت عن حرش « 1 »
وإمّا من حرش البعير ، وهو أن يحكّ غاربه بعصا أو محجن ليمشى .
ومن بنى عطارد : شجنة . واشتقاق ( شجنة ) من الشّجون والشواجن ، وهو الشّجر الملتفّ الدّغل « 2 » . ومن أمثالهم : « إنّ الحديث ذو شجون » أي يجرّ بعضه بعضا . والشواجن : الأودية ذات الشجر الملتفّ . والشّجون المصدر من هذا ، لتداخلها واشتباكها . والشّجن : الحاجة . والشجون : الحوائج .
ومنهم : كرب بن صفوان ، وهو الذي أنذر بنى عامر على بنى تميم يوم جبلة . قالت دختنوس :
كرب بن صفوان بن شجنة لم تدع * من دارم أحدا ولا من نهشل
وتركت يربوعا كفورة دابر * وليحلفن باللّه إن لم يفعل
فقال : واللّه لا أحلف !
والدابر : الواحد من الأيسار .
وعوير بن شجنة : الذي أجار قطين امرئ القيس عند انقضاء ملك كندة فوفى له ، فقال امرؤ القيس :
هامش
( 1 ) في اللسان ( حرش ) : « أراد عن حرك ، يقلبون كاف المخاطبة للتأنيث شينا » .
وهو ما يسمى بالكشكشة ، لغة لربيعة ، أو لبنى أسد .
( 2 ) ح : « دغل وداغل ومدغل : قريب بعضه من بعض » .