القاتر : الذي على قدر الراكب ليس فيه ضيق ولا فضل .
فلو أنها تجري إذا للحقنها * ولكنما يتبعن تمثال طائر
ولعامر : الورد أيضا ، قالت أمية بنت أهبان العبسية تذكر فرس عامر :
فلو لا نجاء الورد يهفو جناحه * وأمر الإله ليس للّه غالب
إذا لسكنت العام نفأ ومنعجا * بلاد الأعادي أو بكتك الحبائب
منعج : قرية في طريق البصرة إلى مكة ، ونفء : مكان قريب منه .
عبد عمرو بن شريح بن الأحوص فارس دعلج ، قال فيه :
طلقت إن لم تسألي أي فارس * حليلك إذ لاقى صداء وخثعما
ويوم لقينا جمع ذبيان والقنا * عطاش فروينا أسنتها دما
أقدم فيهم دعلجا وأكره * إذا أكرهت فيه الرماح تحمحما
يوافد أطراف الرماح شككنه * كشكك بالشعب الإناء المثلما
دريد بن الصمة ، فرسه : عجلى ، قال فيها :
أقول لعجلى إنما هي ساعة * فدى لك نفسي ألحقيني ملاحقي
توبة بن الحمير ، فرسه : الخوصاء ، قال فيها :
دعا الخوصاء توبة المنايا * تساوره وقد حظر النجاء
ووهب لقابض ابن عمه أعوج فرسه الذي نجا عليه ، وكان وردا .
جزء بن شريح بن الأحوص ، فرسه : الحرون ، قال فيه :
نصبت لهم صدر الحرون كأنهم * بعذرته حتى يوافي موعد