بحي بني سعد بن ذبيان إذ رأى * لدي بأنمار سرابا وداحسا
سراب : هي الغبراء .
وقال أبو جعفر : سراب هي ناقلة البسوس التي وقع فيها الحرب بين بكر وتغلب .
وكنت كمن أعطى هجانا برية * بجرباء تعدي من أتاها ملابسا
عنترة بن عبد بن معاوية ، أفراسه : الأغر والأدهم وابن النعامة ، وقال في الأدهم :
يدعون عنتر والرماح كأنها * أشطان بئر في لبان الأدهم
وقال في الأغر :
جزى اللّه الأغر جزاء صدق * إذا ما أوقدت نار الحروب
يقيني بالجبين ومنكبيه * وأنصره بمعتدل الكعوب
ويقال : كان له فرس يقال له : الأبجر أو لغيره منهم ، قال :
لا تعجلي أشدد حزام الأبجر * إني إذا الموت دنا لم أضجر
ولم أمن النفس بالتأخر شداد بن معاوية عم عنترة ، فارس جروة ، قال فيها :
من يكن سائلا عني فإني * وجروة لا ترود ولا تعار