124 - الأحوص بن محمد الأنصاري « 1 » : أبو عاصم .
هامش
- والفرزدق ، قال :سأقضي بين كلب بني كليب * وبين القين قين بني عقالفإن الكلب مطعمه خبيث * وإن القين يعمل في سفالفما بقيا عليّ تركتماني * ولكن خفتما صرد النبالوكان اللعين هجاء للأضياف :وليس أبغض ما بي جل مأكله * ألا تنفخه عندي إذا قعداما زال ينفخ كتفيه وحبوته * حتى أقول لعل الضيف قد ولدا( 1 ) هو : الأحوص بن محمد بن عبد اللّه بن عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح ( قيس ) ابن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن بدر بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء . .
واسمه : عبد اللّه ، أبو عاصم ، الأنصاري الأوسي .
ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 333 ) في ذكره لبني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس .
وقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 124 ) : من الأنصار ، وجد أبيه عاصم بن ثابت هو حمى الدبر . وكان الأحوص يرمى بالابنة والزنا ، وشكى إلى عمر بن عبد العزيز فنفاه من المدينة إلى قرية من قرى اليمن على ساحل البحر ، فدخل إليه عدة من الأنصار ، فكلموه في رده ، فقال لهم : من الذي قال :أدور ولولا أن أرى أم جعفر * بأبياتكم ما درت حيث أدور ؟قالوا : الأحوص ، قال : فمن الذي يقول :ستبقى لكم في مضمر القلب والحشى * سرائر حب يوم تبلى السرائر ؟قالوا : الأحوص . قال : فمن الذي يقول : -