113 - أعشى همدان « 1 » : أبو المصبح .
114 - الأخطل « 2 » : أبو مالك .
هامش
- وجارية يقال لها : الأراكة ففيهما يقول :يا برد ما مسنا دهر أضربنا * من قبل هذا ولا بعنا له ولداأما الأراك فكانت من محارمنا * عيشا لذيذا وكانت جنة رغدالولا الداعي ولولا ما تعرض لي * من الحوادث ما فارقتها أبدا( 1 ) هو : عبد الرحمن بن الحارث . ويقال : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحارث بن نظام بن جشم بن عمرو بن مالك بن الحارث بن عبد الحارث بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان . . الهمداني أبو المصبح .
ذكره السمعاني في " الأنساب " في باب الهمداني ( 5 / 649 ) وقال بعد ذكر نسبه على ما أسلفت : يكنى أبا المصبح ، وكان زوج أخت الشعبي ، وكان من القراء ، ثم تركه وصار شاعرا ، وخرج مع ابن الأشعث ، فأتى به الحجاج ، فقتله صبرا .
وذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 393 ) في ذكره لبني همدان بن مالك ابن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ، فقال : ومن ولده : . . . وأعشى همدان واسمه عبد الرحمن بن الحارث .
( 2 ) هو : غياث بن غوث من بني تغلب بني فدوكس ويكنى أبا مالك . قال سليمان بن عبد الملك : ثلاثة لا أسأل عنهم أنا عنهم أنا أعرف العرب بهم :
جرير ، والفرزدق ، والأخطل ، أما الأخطل : فإنه يجيء أبدا سابقا ، وأما الفرزدق : فإنه يجيء مرة سابقا ، ومرة ثانيا ، وأما جرير : فإنه يجيء مرة سابقا ومرة ثانيا ومرة سكيتا ، وكان الأخطل يشبه من شعراء الجاهلية بالنابغة الذبياني ، وكان يمدح بني أمية ، ومدح يزيد بن معاوية .
وقال يزيد لكعب بن جعيل التغلبي : إن عبد الرحمن بن حسان قد فضحنا -