109 - الشمّاخ بن ضرار « 1 » : أبو سعدة .
هامش
- وهو القائل :أغشى الحروب وسربالي مضاعفة * تعشى السنان وسيفي صارم ذكروأخباره في الجاهلية كثيرة منها ما حكاه أبو عبيدة في الديباج عن المنتجع بن نبهان قال : كان السليك بن سلكة الشاعر المشهور يعطي عبد ملك بن مويلك الخثعمي إتاوة من غنيمته على الحيرة فمر قافلا من غزوة له ، فإذا بيت من خثعم ونفره خلوف وفيه امرأة شابة بضة ، فسألها أين الحيّ ؟
فقالت : خلوف فتسنمها ، فلما فرغ وقام عنها بادرت إلى الماء ، فأخبرت القوم بأمرها ، فركب أنس بن مدرك الخثعمي ، فلحقه فقتله ، فقال عبد ملك :
لأقتلن قاتله أو ليدينه ، فقال له أنس : واللّه لا أديه أبدا لفجوره .
وذكر له أبو الفرج الأصبهاني قصة طويلة مع دريد بن الصمة في الجاهلية أيضا ، وذكر الزبير بن بكار في النسب : كان عبد اللّه بن الحارث الوادعي يأتي مكة كل سنة فلقيه أنس بن مدرك الخثعمي ، فأغار عليه وسلبه ، فقال في ذلك شعرا :وما رحلت من سر وتجهز ناقتي * ليحجبها من دون سيبك حاجبعتا أنس بعد المقيل فصدنا * عن البيت إذ أعيت عليه المكاسب( 1 ) هو : الشّمّاخ بن ضرار بن حرملة بن سنان بن أمامة بن عمرو بن جحاش ابن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الثعلبي الغطفاني ، أبو كثير ، وأبو سعيد . وقيل اسمه : معقل ، وقيل : الهيثم . أمه : معاذة بنت بجير بن خلف .
قال ابن حجر في " الإصابة " ( 3 / 211 ) : أمه : معاذة بنت بجير بن خلف من بنات الحرشب ويقال : إنهن من أنجب نساء العرب . كان شاعرا مشهورا .
قال أبو الفرج الأصبهاني : أدرك الجاهلية والإسلام وقال يخاطب النبي - صلى اللّه عليه وسلم - : -