ابن شجع .
الذي يقال له : ابن شعوب ، بها يعرف ، وهي أمه ، خزاعية .
وهو القائل :
يخبرنا الرسول بأن سنحيا * وكيف حياة أصداء وهام
6 - أبو الأسود « 1 » : وهو : ظالم ، ويقال : عثمان بن عمرو بن سفيان
هامش
- ذكر غزوة أحد : والتقى حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة ، وأبو سفيان ابن حرب ، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود ، وهو ابن شعوب ، فدعاه أبو سفيان فأتاه فضرب حنظلة ، فقتله ، فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « إنه لتغسله ، فسلوا أهله » فسئلت صاحبته ، فقالت : خرج وهو جنب سمع الهائعة ، فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - « لذلك غسلته الملائكة » . وذكر شعرا لأبي سفيان في قتل حنظلة ورد حسان عليه .
قلت : وأرجح أن اسمه شداد وكنيته : أبو بكر ، واللّه أعلم راجع ترجمته في :
" جمهرة أنساب العرب " ( ص : 182 ) ، " الكامل في التاريخ " ( 2 / 52 - 53 ) .
( 1 ) هو : ظالم بن عمرو بن سفيان . . . ويقال : ظالم بن عمرو بن جندب بن سفيان . . . ويقال : ظالم بن عمر بن جندل بن سفيان . . . ويقال : ظالم بن عمر بن ظالم بن عبد اللّه . . . ويقال ظالم بن عمر بن ظالم بن سارق . .
أبو الأسود ، الدؤلي ، الديلي ، الكناني ، البصري .
قال السيوطي في " بغية الوعاة " : أول من أسس النحو على ما ذكرناه في مقدمة الطبقات الكبرى ، وذكرنا فيها الخلاف في أوّل من وضعه ، وفي سببه ، فليراجع .
ووقع في اسمه ونسبه خلاف كثير ذكرناه أيضا في الطبقات : كان من سادات التابعين ، ومن أكمل الرجال رأيا ، وأسدّهم عقلا ، شيعيا ، شاعرا ، سريع الجواب ، ثقة في حديثه ، روى عن عمر ، وعلي ، وابن عباس ، وأبي ذر ، وغيرهم . وعنه : ابنه ، ويحيى بن يعمر وصحب علي بن أبي طالب وشهد -