105 - صخر بن عمرو بن الشريد « 1 » : أبو حسان .
هامش
- وذكره صاحب المرآة في ترجمته أن ابن هشام قال : كان أمية آمن بالنبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطائف ويهاجر ، فلما نزل بدرا ، قيل له : إلى أين يا أبا عثمان ؟
قال أريد أن أتبع محمدا ، فقيل له : هل تدري ما في القليب ؟ قال : لا ، قيل :
فيه شيبة وعتبة ابنا خالك ، وفلان وفلان ، فجدع أنف ناقته وشق ثوبه وبكى ، وذهب إلى الطائف فمات بها . ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية والمعروف أنه مات في السنة التاسعة ، ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا . . . .
وفي " الطبراني الكبير " : عن أبي سفيان بن حرب قال : خرجت تاجرا في رفقة فيهم أمية بن أبي الصلت فذكر قصة وفيها أن أمية قال : إن نبيّا يبعث بالحجاز من قريش ، وأنه كان يظن أنه هو ، إلى أن تبين له أنه من قريش وأنه يبعث على رأس الأربعين ، وأنه سأل عن عتبة بن ربيعة فقال : إنه جاوزها ، قال : فلما رجعت إلى مكة وجدت النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قد بعث ، فلقيت أمية ، فقال لي : اتبعه فإنه على الحق ، قلت : فأنت ؟ قال : لولا الاستحياء من سيات ثقيف إني كنت أحدثهم أني هو ، ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف ، ومن شعر أمية من قصيدة :كل دين يوم القيامة عند اللّ * ه إلّا دين الحنيفة زورومن قصيدة أخرى :يا رب لا تجعلني كافرا أبدا * واجعل سريرة قلبي الدهر إيمانا( 1 ) هو : صخر بن عمرو بن الحارث بن الشريد ( عمرو ) بن يقظة بن عصية أبو حسان السلمي .
ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 172 ) : فقال : روى لصخر بن عمرو بن -