97 - عامر بن الطفيل « 1 » : أبو علي .
هامش
( 1 ) هو : عامر بن الطفيل بن الحارث . . الأزدي ويقال : عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب . العامري .
قال ابن حجر في " الإصابة " ( 4 / 10 ) : عامر بن الطفيل بن الحارث الأزدي .
ذكره وثيمة في الردة عن ابن إسحاق وذكر أنه كان وافد قومه والقائم فيهم في زمن الردة يحرضهم على الإسلام وذكر له قصة طويلة ، وقصيدة حسنة وله مرثية في النبي - صلى اللّه عليه وسلم - :بكت الأرض والسماء على النو * ر الذي كان للعباد سراجامن هدينا به إلى سبل ألح * ق وكنا لا نعرف المنهاجاوقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 69 ) : عامر بن الطفيل بن كلاب العامري ، وهو ابن عم لبيد الشاعر ، وكان فارس قيس ، وكان أعور عقيما لا يولد له ولد قال :لبئس أن كنت أعور عاقرا * جبانا فما عذري لدى كل محضرلعمري وما عمري علي بهين * لقد شان حر الوجه طعنة مسهروكان له فرس يقال له المزنوق وله يقول :وقد علم المزنوق أني أكره * على جمعهم كر المنيح المشهرإذا ازورّ من وقع السلاح زجرته * وقلت له أربع مقبلا غير مدبر. . . . وكان عامر أتى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فقال له : أتجعل لي نصف ثمار المدينة وتجعلني ولي الأمر من بعدك وأسلم ؟ فقال النبي - صلى اللّه عليه وسلم - : « اللهم اكفني عامرا ، واهد بني عامر » .
فانصرف وهو يقول : لأملأنها خيلا جردا ورجالا مردا ، ولأربطن بكل نخلة فرسا ، فطعن في طريقه فمات وهو يقول : غدة كغدة البعير ، وموت في بيت سلولية ، وهو الذي نافر علقمة بن علاثة إلى هرم بن قطبة الفزاري حين أهتر عمه عامر ملاعب الأسنة .