تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
92 - حسان بن ثابت « 1 » : أبو الوليد .
هامش
- فلو قلت شعرا تذكر فيه نفسك ثم تذكرني بعد ذلك فإن الناس أروى لأشعاركم فقال :فمن للقوافي في شأنها من يحوكها * إذا مضى كعب وفوّز جرولكفيتك لا تلقى من الناس واحدا * تنخل منها مثل ما تنتخليثقفها حتى تلين كعوبها * فيقصر عنها من يسيئ ويعمل( 1 ) هو : حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجاد . . . أبو الوليد ، وأبو المضرب ، وأبو الحسام ، وأبو عبد الرحمن ، الأنصاري ، الخزرجي ، النجادي . أمه الفريعة بنت خالد بن حبيش . . الخزرجية . شاعر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - . وفاته : قيل توفي في سنة ( 40 ) ، وقيل : سنة ( 50 ) ، وقيل : سنة ( 54 ) وله ( 120 ) ، وقيل : عاش ( 104 ) ، وقيل : عاش ( 60 ) في الجاهلية و ( 60 ) في الإسلام . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 60 ) : هو جاهلي إسلامي متقدم الإسلام إلا أنه لم يشهد مع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - مشهدا لأنه كان جبانا . قلت : هذه المقولة رددها كثير ممن لا يقدرون أصحاب رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قدرهم فضلا عن أعداء الإسلام ، وأبسط ما يرد به على أمثال هؤلاء أن هذا الصحابي الجليل والشاعر الفحل الذي وصف أنه شاعر النبي صلى اللّه عليه وسلم - والذي كان ينافح معه روح القدس كان عرضة للهجاء من أقرانه من الشعراء الذين كانوا يكيدون للإسلام ورجاله فلم يهجه واحد منهم ببيت ولا بشطر بيت يذكر فيه هذه الصفة لأنهم لا يعلمونها عنه وإلا وصفوا بالكذب على الرغم من أن الهجاء مذموم كله غير -