تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
هامش
- وفيها يقول :لا أعد الإقتار عدما ولكن * فقد من قد رزئته الإعداممن رجال من الأقارب فادوا * من حذاق هم الرؤس العظامفيهم للملاينين أناة * وعرام إذا يراد عرامفعلى إثرهم تساقط نفسي * حسرات وذكرها لي سقامويستجاد له في هذه قوله في وصف الإبل :إبلي الإبل لا يجوزها الرا * عون مج الندى عليها الغمامسمنت فاستحش كرعها * لا النيء نيئ ولا السنام سنامفإذا أقبلت تقول أكام * مشرفات فوق الأكام أكاموإذا أدبرت تقول قصور * من سماجيج فوقها آطاموإذا ما فجئتها بطن غيب * قلت نخل قد حان منه صرامفهي كالبيض في الأداحي لا * يوهب منها لمستقيم عصاموكان أجاره بعض الملوك ، فأحسن إليه فضرب المثل بجار أبي دؤاد ، قال طرفة :إني كفاني من هم هممت به * جار كجار الحذاقي الذي اتصفاوهو أحد نعات الخيل المجيدين ، قال الأصمعي : هم ثلاثة : أبو دؤاد في الجاهلية ، وطفيل ، والجعدي . قال : والعرب لا تروي شعر أبي دؤاد ، وعدي بن زيد ، وذلك أن ألفاظهما ليست بنجدية . ويقال أنه أجاره الحارث بن همام بن مرة بن ذهيل بن شيبان ، وذلك أن قباذ سرح جيشا إلى إياد فيهم الحارث بن همام ، فاستجار به قوم من إياد فيهم أبو دؤاد ، فأجارهم . قال قيس بن زهير بن جذيمة :أطوّف ما أطوّف ثم آوي * إلى جار كجار أبي دؤادوقيل للحطيئة : من أشعر الناس ، قال : الذي يقول : -
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 23 | محمد بن حبيب البغدادي / سيد حسن كسروي