203 - والعرجي « 1 » وهو : عمر بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان
هامش
- الأذى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فكان ممن أسر ببدر فأمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بقتله ، فقال : يا محمد ، من للصبية ؟ قال : " النار " .
وأسلم الوليد وأخوه عمارة يوم الفتح .
. . . وهو القائل في مقتل عثمان :إن خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التجيبي الذي جاء من مصروما لي لا أبكي وتبكي قرابتي * وقد حجبت عنا فضول أبي عمرووأقام بالرقة إلى أن مات . . ويقال مات في خلافة معاوية .
( 1 ) هو : عمر بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان . . الشاعر ، الأموي العرجي .
قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 5 / 268 ) :
من أعيان الشعراء . . . وكان أيضا بطلا شجاعا مجاهدا .
اتهم بدم ، فأخذ وسجن بمكة إلى أن مات في خلافة هشام ، وله :أشاعوني وأي فتى أضاعوا * ليوم كريهة وسداد ثغروخلوني بمعترك المنايا * وقد شرعت أسنتها لنحريكأني لم أكن فيها وسيطا * ولم تك نسبتي في آل عمرووقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 137 ) : كان ينزل بموضع بالطائف يقال له العرج فنسب إليه وهو أشعر بني أمية ، وكان يهجو إبراهيم ابن هشام المخزومي ، فأخذه وحبسه .
ومن مصادر ترجمته غير ما ذكرت :
" الأغاني " ، ( 1 / 147 ) ، " سمط اللآلي " ( 422 ) ، " تاريخ الإسلام " ( 4 / 277 ) ، " شواهد المغني " ( 52 ) ، " خزانة الأدب " ( 1 / 50 ) ، " معاهد التنصيص " ( 3 / 260 ) .