188 - عبد اللّه بن ربعي الجذامي : أبو محمد
189 - مروان بن أبي حفصة « 1 » : أبو السمطة
هامش
- الراكب ، فكان يقولها : ذكر الأصمعي عن حماد أنه قال : أظرف الناس النمر ابن ربيعة وهو القائل :أهيم بدعد ما حييت فإن أمت * أو كل بدعد من يهيم بها بعديومما يتمثل به من شعره قوله :ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى * وإلى الذي يهب الرغائب فارغبوقال ابن حجر في " الإصابة " ( 6 / 253 ) : عكل أولاد عوف ، وحضنتهم أمة نسبوا إليها كذا نسبه أبو عمر ، ثم ذكر الخلاف في نسبه عندهم ، ثم قال :
قال المرزباني : كان شاعرا فصيحا وفد على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكتب له النبي صلى اللّه عليه وسلم كتابا ونزل البصرة بعد ذلك .
وكان أبو عمر بن العلاء يسميه : الكيس لجودة شعره ، وكثر أمثاله .
وكان جوادا ، وعمر طويلا حتى أنكر عقله ، فيقال : إنه عاش مائتي سنة وهو القائل :يحب الفتى طول السلامة جاهدا * فكيف يرى طول السلامة يفعل ؟( 1 ) كذا ذكره ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 178 ) ولم يكنه وقال : هو مولى مروان بن الحكم وكان أعتق أبا حفصة يوم الدار ، قال مروان :بنو مروان قومي أعتقوني * وكل الناس بعدهم عبيدويقال إن يحيى بن أبي حفصة كان يهوديا وأسلم على يد عثمان بن عفان ، فكثر ماله ، وكان جوادا فتزوج خولة بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم سيد أهل الوبر ، فقال القلاخ :نبئت خولة قالت حين أنكحها * لطال ما كنت منك العار أنتظرللّه در جياد أنت سائسها * برذنتها وبها التحجيل والغرر-