155 ، 156 - أبو عطاء السندي : هو : مرزوق « 1 » .
157 - طريح بن إسماعيل : أبو إسماعيل « 2 » .
هامش
-أكثرت من ليتنا لو كان ينفعنا * ومن منى النفس لو تعطي أمانيها( 1 ) هو : مرزوق ، أبو عطاء السندي الشاعر . ذكره ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 179 ) فقال :
أبو عطاء السندي اسمه : مرزوق ، وكان جيد الشعر ، وكانت به لكنة .
قال حماد الراوية : سمنت يوما وحماد عجرد ، وحماد بن الزبرقان النحوي مجتمعين فنظر بعضنا إلى بعض فقلنا : لو بعثنا إلى أبي عطاء ، فبعثنا إليه ، فقلنا : من يحتال له حتى يقول : جرادة ، وزج ، وشيطان ؟ فقلت : أنا ، وجاء ، فقال : من هاهنا ؟ من هاهنا ؟ فقلنا : ادخل ، فدخل ، فقلنا : أتتعشى ؟ قال :
تأسيت .
قلت : أفتشرب ؟ قال : بلى ، فشرب حتى استرخت علابيته .
فقال حماد الراوية : كيف بصرك باللغز يا أبا عطاف ؟
قال : حسن . قال :فما صفراء تكنى أم عوف * كأن رجيلتيها منجلان ؟قال : ذرادة ، قال : أصبت ، ثم قال :فما اسم حديدة في الرمح ترسى * دوين الصدر ليست بالسنان ؟قال : زز ، قال : أحسنت ، ثم قال :أتعرف مسجدا لبني تميم * فويق الميل دون بني أبان ؟قال : بني سيتان ، فقلنا : أصبت يا أبا عطاف ، وضحكنا
( 2 ) هو : طريح بن إسماعيل . الثقفي الشاعر . أبو إسماعيل
قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 160 ) : طريح الثقفي . . وكان شريفا ، شاعرا ، وله عقبل وهو القائل في الوليد بن عبد الملك : -