141 - العجاج « 1 » : أبو الشعثاء .
142 - رؤبة بن العجاج « 2 » : أبو الجحاف .
هامش
-وإني لتعروني لذكراك روعة * لها بين جلدي والعظام دبيبوما هو إلا أن أراها فجاءة * فأبهت حتى ما أكاد أجيبالأبيات ، ثم أخذه الهلاس حتى لم يبق منه شيئا ، فقال قوم : هو مسحور ، وقال آخرون : به جنة ، وكان باليمامة طبيب يقال له سالم فصار إليه ومعه أهله فجعل يسقيه الدواء فلا ينفعه فخرجوا به إلى طبيب بحجر فلم ينتفع بعلاجه .
( 1 ) هو : عبد اللّه بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عميرة بن حني بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة شهرته : العجاج . أبو الشعثاء ، الراجز ، الشاعر .
قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 141 ) : من بني مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وكان يكنى أبا الشعثاء ، وسمي العجاج بقوله :حتى يعج عندها من عجعجاوأخذ عليه قوله :كأنّ عينيه من الغئور * قلتان في لحدي صفا منقورأذاك أم حوجلتا قارور * صيرتا بالنفخ والتصييرصلاصل الزيت إلى الشطورالحوجلتان : القارورتان ، جعل الزجاج يرشح وينضح ذكره ابن حزم في " الجمهرة " في ( ص : 215 ) : في ذكره لبني الأبناء .
( 2 ) هو : رؤبة بن العجاج بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عميرة بن حنيّ بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم . .
أبو الجحاف . الشاعر ، الراجز ، التميمي .
ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 215 ) في ذكره لبني الأبناء فقال : منهم -