وينتهي كتاب المغتالين فيه برقم ( 136 ) .
وبعد هذا الشوط الذي قطعناه في كتابة وقراءة هذه المقدمة نكون قد قطعنا شوطا من عمرنا واقتربنا إلى مصيرنا وللّه در من قال :
أمد الحياة كما علمت قصير * وعليك نقاد بها وبصير
عجبا لمغترّ بدار فنائه * وله إلى دار البقاء مصير
فاللهم أصلح أحوالنا ، وتقبل أعمالنا ، وأحسن ختاما ، واغفر ذنوبنا وأكرم بفضلك أزواجنا وارحم أمي وأمواتنا وفرّج كرب إخواننا وفك أسر المأسورين وانصر بجندك المستضعفين وارزق المحتاجين ولا تحرمنا يوم القيامة من لقاء خير النبيين - واللهم صل على سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين - وارزقنا حسن الختام بالموت على دين الإسلام ، اللهم آمين وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .
أبو إسلام سيد بن كسروي بن حسن الزاوية الحمراء القاهرة في يوم الثلاثاء غرة ذي الحجة عام 1420 هجرية الموافق 7 / 3 / 2000 ميلادية