2 - مرّ على كتب كثيرة كتبت في الخراج والأموال منها المطبوع حاليا ومنها غير ذلك ( إما مفقود أو مخطوط حاليا ) .
وما فاته سوى كتاب حميد بن زنجويه « الأموال » والذي هو يعد مستخرجا على كتاب « الأموال » لأبي عبيد القاسم بن سلام .
3 - مرّ على أحكام الأئمة الأربعة ومرّ مرّة واحدة على المذهب الظاهري وذكر قولا عن جعفر الصادق وعزاه للشيعة .
4 - ركّز على المذهب الحنبلي وعلى كتب الحنابلة وذكر منها كتبا كثيرة منها المطبوع حاليا ومنها المفقود ، ومنها المخطوط ، وذكر أقوالا كثيرة للإمام أحمد برواياته المختلفة .
كما ذكر أقوالا للشيخ الإسلام ابن تيمية لم نجدها في كتبه المطبوعة .
5 - عمل ابن رجب يعدّ بحثا أكاديميا ناقش فيها كل الآراء بحسب قوتها من حيث دلالتها ومن حيث قوة الدليل ونهوضه للاحتجاج به .
كما أصّل أصولا راقية تصلح تكون نبراسا لمن يبحث في الفقه الإسلامي ، وكانت معرفته بالنصوص والواسعة مع قدته ومعرفته بقواعد الشريعة ومقاصدها واضحة في بحثه .
6 - نقل ابن رجب كعادته من كتب تعد اليوم مفقودة مثل تفسير ( آدم بن أبي إياس ) و ( مسند علي ) للإسماعيلي ، وكتاب « الخراج » للحسن بن زياد اللؤلؤي وغيرها كثير .
وبعد كل هذا فإن ابن رجب في كتابه هذا يحتاج إلى دراسة دقيقة لتبيان منهجه ، وحسبي أني وقفت على الخطوط العريضة لمنهجه .
الاستخراج لأحكام الخراج — صفحة 17
مساهمون: أياد بن عبد اللطيف بن إبراهيم القيسي
ص١٧