وما كان من ذوات الياء والواو - مثل مغزى من غزوت ، ومرمى من رميت - فمفعل مفتوح ، اسما كان أو مصدرا ، إلا « مأقي العين » و « مأوي الإبل » فإن العرب قد « 1 » تكسر هذين الحرفين ، وهما نادران .
وما كان « 2 » فاء الفعل منه واوا - مثل وعد وورد ووضع - فإن مفعلا منه « 3 » مكسور ، اسما كان أو مصدرا ، نحو « الموعد » و « المورد » « 4 » و « الموضع » « 5 » و « الموقع » إلا أحرفا جاءت نادرة ، وقال « 6 » أكثرهم « موحل » ، وقال بعضهم [ 579 ] « موحل » ، قال الهذليّ « 7 » :
فأصبح العين ركودا على ال * أوشاز « 8 » أن يرسخن في الموحل « 9 »
ويروى الموحل والموحل « 10 » جميعا .
قال : و « مورق » « 11 » و « موهب » و « موكل » اسم رجل أو مكان ، و « موحد » معدول عن واحد ، يقال : « دخل القوم موحد موحد » كما يقال « أحاد أحاد » .
هامش
( 1 ) : ليس في أ ، و .
( 2 ) : أ : كانت .
( 3 ) : ليس في أ .
( 4 ) : ليس في ب .
( 5 ) : ليس في و .
( 6 ) : أ : فإن أكثرهم قالوا . . .
( 7 ) : هو المتنخّل ، ديوان الهذليين 2 / 9 ، والاقتضاب : 462 ، وشرح الجواليقي :
386 .
( 8 ) : ب : « الأوشال » ، و : « الأوشان » ، وهو تحريف فيهما .
( 9 ) : زاد في أ : « قال أبو محمد الأوشاز بمعنى واحد [ كذا ] ، وهو ما ارتفع من الأرض ، قال : ويروى . . . » .
( 10 ) : ليس في أ .
( 11 ) : ب : « موزن » ، وهو تحريف .