على بناء أمثاله ، مثل : عظيم ، وكبير ، وثقيل ، وبطيء ، وغليظ ، فأجازوا فيه « ضخاما » على أصل الحرف .
وقد « 1 » بينت أمثلة هذه الحروف وأضدادها .
وروى أبو عبيدة عن المورّج في الأمثال « 2 » : « نزو الفرار استجهل الفرار » .
وقال الفرّاء : « الفرار » ولد البقرة الوحشية ، قال : ويقال له فرير وفرار مثل طويل وطوال ، وكان [ 573 ] غيره يزعم أن « فرارا » جمع فرير .
قال أبو عبيدة : ولم يأت على فعال شيء من الجمع « 3 » إلا أحرف « 4 » هذا أحدها . قال : ومنها « توأم وتؤام » ، « وشاة ربّى وغنم رباب » ، و « ظئر وظؤار » و « عرق وعراق » ، « ورخل ورخال » و « فرير وفرار » قال :
ولا نظير لهذه الأحرف .
قال أبو عبيدة : فإذا أرادوا المبالغة شدّدوا فقالوا « كرّام » و « كبّار » و « ظرّاف « و « عجّاب » ، فالكرّام : أشد كرما من الكرام .
وقد يجيء من المشدّد ما ليس من هذا الباب قالوا « حسّان » للحسن ، و « قرّاء » للقارئ ، و « وضّاء » للوضيء .
هامش
( 1 ) : أ : قال أبو محمد : وقد . .
( 2 ) : ليس في المطبوع ، انظر أمثال أبي عبيد : 224 ونقل عن المؤرج ، والمثل متّزن .
( 3 ) : س : ولم يأت شيء من الجمع على فعال .
( 4 ) : ب ، و : « أحرفا » .