والسارق : من سرقك « 1 » سرا بأي وجه كان « 2 » . يقال « 3 » : كلّ خائن سارق ، وليس كل سارق خائنا ، والغاصب : الذي جاهرك ولم [ 35 ] يستتر ، والقطع في السّرق دون الخيانة والغصب .
ومن ذلك « البخيل ، واللئيم » « 4 » يذهب الناس إلى أنهما سواء « 4 » ، وليس كذلك ، إنما البخيل : الشحيح الضّنين ، واللئيم : الذي جمع الشحّ ومهانة النفس ودناءة الآباء ، يقال : كلّ « 5 » لئيم بخيل ، وليس كلّ بخيل لئيما .
وقال « 6 » أبو زيد : « الملوم » الذي يلام « 7 » ، و « المليم » : الذي أتى « 8 » بما يلام عليه ، قال اللّه عزّ وجلّ :
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
« 9 » والملآم : الذي « 10 » يقوم بعذر اللئام .
ومن ذلك « التّلاد ، والتّليد » لا يكاد الناس يفرقون « 11 » بينهما ؛ فالتّليد : ما ولد عند غيرك ثم اشتريته صغيرا فنبت عندك ، والتّلاد : ما ولد
هامش
( 1 ) : في م : سرق .
( 2 ) : ليس في ب .
( 3 ) : س : ويقال .
( 4 ، 4 ) : أ : لا يكاد الناس يفرقون بينهما .
( 5 ) : و : لكل .
( 6 ) : س : قال .
( 7 ) : زاد في ل ، س : ولا ذنب له .
( 8 ) : ب : أتى ما يلام . س : يأتي بما يلام .
( 9 ) : سورة الصافات : 142 .
( 10 ) : سقط من مطبوعة ليدن . وفي أ ، و : « الملأم » على وزن : مفعل ، وكلاهما صواب .
( 11 ) : ب ، س : لا يفرق الناس .