« 1 » فقوله « ما بي من خزر » يدلّ على ما ذكرنا « 1 » .
باب تفعّلت ، ومواضعها
تأتي تفعّلت بمعنى إدخالك نفسك في أمر حتى تضاف إليه أو تصير من أهله ، نحو « تشجّعت » و « تجلّدت » و « تبصّرت » و « تمرّأت » أي : صرت ذا مروءة ، و « تخشّعت » و « تنبّلت » و « تدهقنت » أي : تشبهت بالدهاقين ، و « تحلّمت » قال حاتم طيّء « 2 » : [ 494 ]
تحلّم عن الأدنين ، واستبق ودّهم * ولن تستطيع الحلم حتّى تحلّما « 3 »
و « تقيّست » و « تنزّرت » و « تعرّبت » ، قال الراجز « 4 » :
وقيس عيلان ومن تقيّسا
وليس تفعّلت في هذا بمنزلة تفاعلت ، ألا ترى أنك تقول « تحالمت » فالمعنى أنك أظهرت الحلم ولست كذلك ، وتقول « تحلّمت » فالمعنى « 5 » أنك التمست أن تصير حليما .
وتأتي تفعّلت وتفاعلت بمعنى ، تقول « تعطّيت ، وتعاطيت »
هامش
ديوانه - ملحقات مستقلة ، ق 30 ، ج 2 / 291 ورجح أستاذنا محقق الديوان أنها للأغلب أو لابن سهية ، وانظر التكملة ( مرر ) .
( 1 ، 1 ) : ليس في ل ، و . وزاد في س : وباللّه التوفيق .
( 2 ) : ليس في ب ، س .
( 3 ) : ديوانه ( صادر ) ، ص : 81 ، وشرح الجواليقي : 321 ، والبيت بلا نسبة في اللسان ( حلم ) .
( 4 ) : هو العجاج ، ديوانه ، ق 11 / 95 ، ج 1 / 210 ، والاقتضاب : 410 ، وانظر تتمة تخريجه في الديوان 2 / 386 .
( 5 ) : ب ، أ : والمعنى .