و « فجّرته » و « زنّيته » و « كفّرته » إذا رميته بذلك .
ومما يشبه هذا « 1 » قولهم « حيّيته » و « لبّيته » و « رعّيته » و « سقّيته » إذا قلت له : حيّاك اللّه ، ولبّيك ، وسقّاك اللّه « 2 » الغيث ، ورعاك .
ومثل هذا « لحّنته » و « جدّعته » و « عقّرته » إذا قلت له : جدعا ، وعقرا و « أفّفت به » إذا قلت له : أفّ .
باب أفعلت ، ومواضعها
وقد تدخل أفعلت عليها - يعني على فعّلت - في هذا المعنى ؛ لأنهما يشتركان ، كما دخلت فعّلت عليها « 3 » ، إلا أن ذلك قليل ، قالوا « سقّيته وأسقيته » قلت له : سقيا .
قال ذو الرّمّة « 4 » :
وقفت على ربع لميّة ناقتي * فما زلت أبكي عنده وأخاطبه [ 490 ]
وأسقيه حتّى كاد مما أبثّه * تجاوبني أحجاره وملاعبه « 5 »
هامش
( 1 ) : م : ذلك .
( 2 ) : ليس في أ ، ب .
( 3 ) : من « و » فقط .
( 4 ) : ديوانه ، ق 26 / 1 - 2 ، ج 2 / 821 وفيه « تكلمني أحجاره » ، وشرح الجواليقي : 320 - 321 ، والاقتضاب : 409 .
( 5 ) : زاد في « أ » بعد البيت : « ويروى : حتى كاد ممّا أبثّه » أي بفتح أوله وضم ثانيه . و « أبثّه » بضم أوله وكسر ثانيه هي رواية الأصل المخطوط لديوان ذي الرمة ، وهو ضبط نسخ هذا الكتاب ، وانظر تتمة تخريج البيتين في الديوان 3 / 1996 - 1997 .