مخبرا عنهما ، نحو قولك للرجل : « لن يغزو » « 1 » وللاثنين « 2 » « لن يغزوا » وللجميع « لن يغزوا » ولا يفصل « 3 » بين الاثنين والواحد « 4 » والجميع ، وإنما يزيدون في الكتاب - فرقا بين المتشابهين « 5 » - حروف المدّ واللّين ، وهي الواو والياء والألف ، لا يتعدّونها إلى غيرها ، ويبدلونها من الهمزة ، ألا ترى أنّهم قد أجمعوا « 6 » على ذلك في كتاب المصحف « 7 » وأجمعوا « 8 » عليه في أبي جاد .
وأما ما ينقصون للاستخفاف فحروف المد واللين وغيرها « 9 » ، وسترى ذلك في موضعه ، إن شاء اللّه تعالى « 10 » .
باب ألف الوصل في الأسماء
تكتب « بسم « 11 » اللّه » - إذا افتتحت بها كتابا أو ابتدأت بها كلاما - بغير ألف ؛ لأنها كثرت في هذه « 12 » الحال على الألسنة ، في « 13 » كل كتاب
هامش
( 1 ) : زاد في و : « وكذلك إذا وقعت عليه حروف الجزم ، ولا يفصل . . » .
( 2 ) : أ : « وفي الاثنين . . وفي الجمع . . » .
( 3 ) : ل ، س : « فلا » .
( 4 ) : ل ، س : « الواحد والاثنين » .
( 5 ) : ل ، س : « المشتبهين » .
( 6 ) : و : « اجتمعوا » .
( 7 ) : أ : « المصاحف » .
( 8 ) : ل ، س : « واجتمعوا » .
( 9 ) : و : « وغيرهما » .
( 10 ) : ليس في ل ، س .
( 11 ) : ب « باسم » .
( 12 ) : و : « هذا » .
( 13 ) : و : « وفي » .