وقال أبو سعيد السّيرافي : الحلم مشارك لمعنى الحلم ؛ فصاحب الحلم هو الذي يعرض عمّا يرى ويسمع كالحالم ، واللفظ إذا واخى اللفظ كان معناه قريبا من معناه ، وهذا الخلق والخلق ، والعدل والعدل ، وسست « 1 » الرجل ، وسست « 1 » المرأة .
وقال لي يوما آخر « 2 » ، أعني ابن عبّاد : يا أبا حيّان ! من كنّاك أبا حيّان ؟
قلت : أجلّ النّاس في زمانه ، وأكبرهم في وقته .
قال : من هو ويلك ؟
قلت : أنت .
قال : ومتى كان ذلك ؟
قلت : حين قلت لي : يا أبا حيّان .
فأضرب عن [ هذا ] « 3 » الحديث وأخذ في غيره على كراهة ظهرت عليه .
وقال لي يوما آخر ، وهو قائم في صحن داره ، والجماعة قيام ؛ منهم
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولم أهتد إلى قراءة الكلمتين .
( 2 ) نقله ياقوت في الإرشاد 5 / 393 .
( 3 ) عن الإرشاد .