بكلام عمر بن عبد العزيز ! ! فقلت : عمر بن عبد العزيز خاله .
[ صفة رسول اللّه ( ص ) ]
211 - * حدثني الزبير قال : حدثني مالك بن إسماعيل النهدي أبو غسّان قال : حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي قال : حدثني رجل بمكة عن ابن لأبي هالة التميميّ عن الحسن بن عليّ ، قال :
سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي « 1 » ، وكان وصّافا ، عن حلية النبي - صلى اللّه عليه وآله وسلم - وأنا أشتهي أن تصف لي منها شيئا أتعلق به ، فقال « 2 » :
كان رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - فخما مفخّما ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ، أطول من المربوع ، وأقصر من ( 116 ظ / ) المشذّب ، عظيم الهامة ، رجل الشّعر ، ان انفرقت عقيقته فرق « 3 » ، والّا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره ، أزهر اللون ، واسع الجبين ، أزجّ الحواجب ، سوابغ في غير قرن « 4 » ، بينهما عرق يدرّه الغضب ، أقنى العرين ، له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشمّ « 5 » ، كثّ اللحية ، سهل
هامش
( 1 ) هند بن أبي هالة ربيب النبي ( ص ) فصيح ، بليغ ، وصّاف ، وقول الحسن ( رض ) « سألت خالي » لأن خديجة بنت خويلد كانت عند أبي هالة الأسيدي ، من بنى تميم ، فولدت له هندا أخا فاطمة ( رض ) لأمها ، فهو خال الحسن بن علي . وقتل هند مع علي ( رض ) يوم الجمل .
أنظر المعارف 133 وأنساب الأشراف 1 / 390 والإصابة 3 / 578 .
( 2 ) النص بطوله في أنساب الأشراف 1 / 386 وطبقات ابن سعد 1 / 422 ( دار صادر ) والمختصر في الشمائل المحمدية للترمذي 39 و 227 .
وعيون الأثر 2 / 323 وشمائل الرسول لابن كثير ص 50 .
( 3 ) العقيقة : شعر الرأس . وفي عيون الأثر : أراد أن انفرقت من ذات نفسها فرقها والا تركها معقوصة ، ويروى عقيصته . وفي الانساب :
فرقا .
( 4 ) في الانساب وعيون الأثر : سابغهن : والقرن : اتصال شعر الحاجبين .
( 5 ) في الانساب : له نور يعلوه بحسنه من يتأمله .