النسخة المحفوظة في جوتنجن والتي اعتمدتها أفدت منه ، وقابلت به في مكانه من النسخة الامّ .
وقد ألحقت بهذه الاقسام ما وجدته متناثرا في الكتب ، منقولا عن الموفّقيات ، ولم يوجد في الاقسام المخطوطة .
منهج التحقيق :
( 6 )
لقد بذلت كل ما أستطيع من جهد للوصول إلى مخطوطات الكتاب ، فلم يتيسر لي منها الا النسختان اللتان وصفتهما من قبل والقسم المنشور في المجلة .
ولما كانت نسخة جوتنجن مذيلة بتاريخ نسخها ، ومقابلة على نسخة ابن الخشاب ، وأوضح خطّا وأقل سقطا وتحريفا من النسخة الأخرى جعلتها الأصل ، وقابلت بها نسخة باش أعيان التي رمزت لها بالحرف ( ب )
أما القسم الأول الذي انفردت به نسخة ( ب ) فقد أثبتّه قبل نسخة الأصل . ثم اتبعت الخطوات الآتية في تحقيق النص :
1 - حاولت اثبات النصّ الصحيح نثرا وشعرا ، مستعينا في تقويمه بجميع الأصول الأخرى .
2 - أثبت الروايات المختلفة ، وأبرز التصحيفات والتحريفات في سائر الأصول التي اعتمدتها في تحقيق النص بالمقابلة وترجيح الأحسن .
3 - شرحت في الهوامش ، الغريب الوارد في النصوص النثرية والشعرية ، وما فيهما من أعلام ونحو ذلك مما يحتاج إلى ايضاح .
4 - قمت بتخريج الآيات والأحاديث والأمثال والاشعار والخطب والرسائل والأخبار الواردة في ثنايا النص .
5 - استعنت ببعض الرموز التي قد تساعد القارئ على فهم النص وهي :
* وضعت هذه العلامة قبل كل خبر منفصل عن غيره لئلا تتداخل الاخبار والروايات جاعلا لكل خبر رقما .
( ) وضعت بين هذين القوسين الهلاليين الآيات القرآنية .