فكتب اليّ اسحق « 1 » :
العلم عندي شئ لست مانعه * وكلّ باب له عندي فمفتوح
لولا مواقع أرعاها وأرقبها * وانّ لمثلك مني الحلم ممنوح
إذا لجاءك منّي منطق قذع * يطير « 2 » منه إذا استسمعته الروح
[ بين هشام بن عبد الملك وخالد القسري ]
159 - * حدّثني الزبير قال : حدّثني أبو الحسن المدائني عن قحذم مولى ( 92 و / ) آل أبي بكرة ، وكان قحذم كاتبا ليوسف بن عمر « 3 » . قال :
لما ولى خالد بن عبد اللّه القسري العراق اتخذ أموالا وضياعا ، وحفر أنهارا ، فكان يستغل عشرين ألف ألف درهم بالعراق ، منها نهر خالد ، وكان يغلّ خمسة ألف ألف درهم ، والجامع ، والمبارك ولوبة سابور ، والصلح « 4 » ، وكان هشام حسودا متيقظا « 5 » ، فبلغه ذلك فأحفظه ، وأصرّ عليه فكلّم خالدا أخلاؤه « 6 » وصنائعه العريان ابن الهيثم « 7 » ، وبلال بن أبي بردة « 8 » وغيرهما . فقالوا : نشير
هامش
( 1 ) سقطت هذه العبارة من ب .
( 2 ) في ب : تطير .
( 3 ) هو يوسف بن عمر بن محمد الثقفي ، ولاه هشام بن عبد الملك الشام سنة 106 . قتله يزيد بن خالد القسري بثأر أبيه سنة 127 .
ابن خلكان
( 4 ) هذه مواضع وقرى في العراق اشتراها القسري .
( 5 ) في ب : مستيقظا .
( 6 ) في ب : فكلم أخلاؤه خالدا وصنائعه .
( 7 ) هو العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي .
( 8 ) هو بلال بن أبي بردة عامر بن أبي موسى الأشعري أمير البصرة